عهد التميمي ووالدتها إلى الحرية

29/07/2018
أصر الاحتلال أن يكون حاضرا أيضا في هذه اللحظات وبعد أن اضطرت العائلة إلى التنقل منذ ساعات الفجر الأولى من حاجز عسكري إلى آخر لاستقبالها أفرج الاحتلال عن عهد عند مدخل قريتها وللامعان أكثر في التنغيص على هذه الفرحة حاول جنود الاحتلال الإبقاء على ناريمان والدة عهد وعدم الإفراج عنها في المكان نفسه خشية طفلاها محمد وسلام ألا يتحقق الوعد الذي انتظره ثمانية أشهر كانت محطة عهد وناريمان الأولى منزل الفتى عز الدين التميمي آخر شهداء القرية بعده زارا ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وقد شدد الرئيس محمود عباس على هذه الرسالة خلال استقبالها ووالدتها رسالة شملت كل أسرى وأسيرات الحرية هناك أكثر من ثلاثمائة وعشرين طفل وطفلة فلسطينية وبعضهم حتى محكوم بالاعتقال الإداري مازالوا يعانون من كل الإجراءات التي تعرضت لها عهد والمسلسل مستمر يعني أطفال فلسطين في مركز دائرة استهداف الشعب الفلسطيني وفي منزلها انتظرها العديد من سكان قريتها والمتضامنين معها وقد تعرض هذا المنزل إلى كثير من المضايقات والمداهمات وقبل نحو شهرين اعتقل الاحتلال الابن الأكبر وعد لتواصل العائلة انتظار تحرير ابن آخر لها هي لحظة ينتظر مثلها آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى أولئك المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة فهم لا يفقدون الأمل في نيل حريتهم كيف ومن أجل هذا الهدف اختاروا مقاومة الاحتلال دون أن يخشوا قيود سجانا نجوان سمري الجزيرة من قرية النبي صالح