عـاجـل: حزب حركة النهضة يعلن رفضه ما أعلن من نتائج سبر الآراء بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية

انتخابات الرئاسة في زيمبابوي

29/07/2018
روديسيا اسم قديم أطلقه المستعمرون على ما يعرف اليوم بزيمبابوي الدولة ذات سبعة عشر مليون نسمة سكنت الأقليات البيضاء من البريطانيين واليونانيين والبرتغاليين أراضي زيمبابوي التي تشكل القبائل الأفريقية أغلبية سكانها وبسبب سياساتهم العنصرية في هذا البلد الإفريقي فرضت عقوبات دولية عليهم وحوربوا داخليا من قبل جبهة تحرير زمبابوي بزعامة روبرت موغابي بدعم إفريقي ودولي إلى أن استقلت عام 1980 انضمت زيمبابوي في إلى منظمة الوحدة الإفريقية وإلى الأمم المتحدة ومنذ استقلالها وإلى عام 2017 حكم البلاد روبرت موغابي الذي حكم بقبضة حديدية واتهمت فترة حكمه بالفساد والعنف والتخويف إلى جانب سياسته المثيرة للجدل كل هذه العوامل أدت إلى تدهور الوضع السياسي والاقتصادي للبلاد رغم أن زيمبابوي غنية بثروات طبيعية من الماس والنحاس إضافة إلى الأراضي الزراعية وتحول الأسطورة موغابي من وطني حرر بلاده وانتزع ملكية الأراضي من الإقطاعيين البيض إلى متسلط اللافت أن الانتخابات لم تتوقف خلال فترة حكم موغابي ولكنها كانت توصف بأنها مزورة كما حدث في عام 2002 عندما طردت زيمبابوي رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرئاسية زيمبابوي في انتقال السلطة العام الماضي لافتة حيث تدخل الجيش زيمبابوي لإجبار الرئيس السابق وعزله عن الحكم وخلال تلك الفترة تحولت أنظار العالم في محاولة لفهم الأحداث وتفسيرها بين انقلاب للجيش على السلطة أو حماية للديمقراطية وعادت الأمور إلى الوضع الطبيعي بعد تسليم السلطة إلى إيمرسون مع ننجوا النائب السابق للرئيس المعزول ويتوجه الزيمبابويون إلى صناديق الاقتراع في أول انتخابات رئاسية تعهد الرئيس الحالي بأنها ستكون نازحة وحرة ودعا الاتحاد الأوروبي للعودة من جديد لمراقبتها