واشنطن: لا خطة لضرب إيران أو تغيير نظامها

28/07/2018
بعد أن وصلت الرسائل الأميركية الإيرانية المتبادلة إلى ذروة التوتر بدأت ملامح التصعيد ترتسم أكثر وتحدد سقوفها الولايات المتحدة وعلى لسان وزير دفاعها تعلن بأنها لا تريد حربا مع إيران ولا شن غارات عليها ولا حتى أن هناك مسعى لتغيير النظام في إيران أو السعي لإسقاطه ليست لدي فكرة من أين حصلت وسائل الإعلام الأسترالية على هذا الخبر أنا واثق أن هذا الأمر غير وارد في الوقت الحالي وأظن بصراحة أنه بعيد عن الواقع هذا ما يمكنني قوله تصريحات ومواقف متقدمة من واشنطن بعد أن اتخذت تصعيدا غير مسبوق بين الجانبين الأميركي والإيراني أخيرا جاءت لهجة جيمس ماتيس مغايرة لمنحى متشدد بدأه الرئيس دونالد ترامب مع إيران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي فوتران كان قد هدد إيران بحرب لا مثيل لها في التاريخ وهدد بمنع مرور النفط الإيراني عبر مضيق باب المندب وهو ما قابلته تهديدات مضادة من قبل إيران بعد أن رد الرئيس روحاني على حرب ترامب الموعودة بأم الحروب في حال وقوعها وتلا ذلك تهديد من قبل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني للقوات الأميركية في البحر الأحمر وهو التهديد الذي بدا للمراقبين بصورته العملية والمباشرة في استهداف ناقلات النفط السعودية واستهداف مطار أبو ظبي من قبل جماعة الحوثي فالرسالة الإيرانية كانت سريعة وانتقلت من خطاب تويتر إلى أعماق مياه البحر الأحمر وعبر أجواء أبو ظبي قريبا من قواتها المتمركزة في المنطقة لغة البنتاغون التي اعتبرت تخفيفا للتصعيد ورسالة واضحة بأن واشنطن لا تريد حربا عسكرية وإنما ضغوطات سياسية كان الرئيس الأميركي نفسه قد فتح نوافذها عندما قال بأنه يسعى لاتفاق جديد مع إيران بشأن البرنامج النووي وهو ما بدا جليا في أنها ضغوطات بسقف عال قبل التفاوض على النووي وقضايا أخرى من بنودها البرنامج الصاروخي لإيران فضلا عن نفوذها المتنامي بقوة في المنطقة وهو ما أكده وزير الدفاع الأميركي بأن واشنطن تهدف فقط إلى تغيير سلوك إيران والتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري ووكلائها وليس الحرب لكن عندما يتعلق الأمر بمسألة دولية حيوية كتهديد إمدادات الطاقة في حال أقدمت طهران على إغلاق مضيق هرمز حينها سيكون الرد دوليا