عـاجـل: محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يؤكد وفاة موكله في منفاه بالسعودية

هجمات السعودية والإمارات وألغام الحوثيين تلاحق صيادي الحديدة

28/07/2018
بات من الواضح أن اليمني ممنوع حتى من لقمة عيشه التي يبحثون عنها في البحر وأصبح الشريط الساحلي لليمن الذي يتجاوز طوله 2500 كيلومتر أحد أكبر النقاط التي حلت على البلد المحاصر والذي يشهد صراعا داخليا وخارجيا للسيطرة على موقعه وموارده الكبيرة فالصراع على سواحل اليمن وشواطئه كان البسطاء من المواطنين أكثر من اكتووا بناره لم يعد كذلك البحر الذي هو مصدر رزق الآلاف من اليمنيين إبراهيم زين أحد الصيادين الذين لا يجدون بدا من المغامرة والبقاء في البحر لعدة أيام يقول إنه في الغالب يعود حصيلة قليلة من الأسماك نظرا لشح وجودها بسبب استمرار سفن صيد لشركات إماراتية ومصرية للقيام بجرف الأسماك وتدمير الشعاب المرجانية مستخدمة معدات صيد محرمة ولديها حماية من سفن التحالف وأساطيله هذه القوارب وعينة من سبعة آلاف قارب صيد بمختلف أنواعها الفوري الصندوق الجلبة الفيبرجلاس وغيرها من قوارب الاصطياد التقليدي التي يستخدمها أكثر من خمسة وثلاثين ألف صياد يعولون معظم سكان مدينة الحديدة ومديرياتها الساحلية كاميرا الجزيرة رافقت الصيادين من الحديدة في رحلتهم البحرية للصيد وكسب الرزق المحفوفة بالمخاطر والتي قد لا يعودون منها بالكثير يتحدث الصيادون أنه تم منعهم من الصيد إلا في أماكن محدودة فقط وقريبة من سواحل المحافظة ومن يخالف أو يغامروا بالدخول إلى البحري تستقبله البوارج الحربية وطائرات الأباتشي للتحالف أو الألغام البحرية إذن لم يعد الصيد مهنة مغرية على الإطلاق في وجود هذا الجرف الجائر للأسماك ومخاوف الاستهداف فمنذ بداية الحرب سقط عشرات من الصيادين بين قتيل وجريح بينما لجأ الكثير منهم إلى بيع القوارب وأدوات الصيد لمواجهة متطلبات العيش