مالي.. مسار سياسي متعثر

28/07/2018
جمهورية مالي تقع في الجزء الغربي من القارة الإفريقية وعاصمتها باماكو لها حدود مشتركة مع موريتانيا وغينيا والسنغال والجزائر شمالا والنيجر شرقا مساحتها نحو مليون و240 ألف كيلو متر مربع ويبلغ عدد سكانها نحو ثمانية عشر مليون نسمة نالت مالي استقلالها من فرنسا عام 1960 ونظام الحكم فيها جمهوري وتتشكل من عرقيات المدونين والفولان والسونغاي والطوارق والعرب وغيرها ويعتبر الذهب والفوسفات وحجر الجير واليورانيوم والجبس والجرانيت من أبرز ثرواتها الطبيعية وغالبية السكان يعملون في الزراعة والرعي وصيد الأسماك عاشت مالي فترة وصفت بالاستبدادية استمرت لنحو ربع قرن وانتهت بالإطاحة بنظام الجنرال موسى تراوري في انتفاضة شعبية عام وقد طالب المتظاهرون آنذاك بضرورة تغييرات سياسية واقتصادية نحو التحول الديمقراطي ومنذ اندلاع الحرب الأهلية الأخيرة قبل سبع سنوات نظمت انتخابات رئاسية عام 2013 وهي الآن على أعتاب انتخابات جديدة تنظم في التاسع والعشرين من يوليو الجاري عدد الناخبين المسجلين لهذه الانتخابات بلغ ثمانية ملايين مواطن لكن ثلثهم لم يستلم بعد بطاقاتهم الانتخابية ويعود ذلك إلى غياب سلطة الدولة في بعض مناطق البلاد والتوترات الأمنية في بعضها الآخر من قبل مجموعات مسلحة شمال ووسط البلاد ومن أبرز المرشحين الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم بو بكر كيتا الذي سينافس ثلاثة وعشرين مرشحا أبرزهم وزير المالية السابق سومايلو السيسي الذي خسر في سباقين رئاسيين سابقين وستتم الجولة الثانية في الثاني عشر من أغسطس في حال عدم فوز أي مرشح بأكثر من في المائة من الأصوات وتتركز حملات المرشحين على قضايا الأمن والاقتصاد والفساد الإداري