سيسي ينافس رئيس مالي على رئاسة الجمهورية

28/07/2018
نفسه على أنه مرشح الأمل وقد رأى شعبيته تتعاظم خلال جولاته الدعائية عبر ولايات البلد بلادنا اليوم أمام خيارات كبرى فإما تواصل طريقها الحالي نحو الفشل أو تعدل مسارها تنعم بالاستقرار والكرامة لقد اخترت الأمل ولدي مشروع لإنقاذ البلد بعد خمس سنوات من التخريب وسوء الإدارة شغل منصب وزير المالية سابقا وترشح للرئاسة مرتين في انتخابات عام 2013 أحرز المرتبة الثانية بعد الرئيس الحالي إبراهيم أبو بكر كيتا والآن وبعد خمس سنوات يرى أنصار سيسي أنه أصبح في وضع أفضل بكثير تدهور الحالة الأمنية وتدني الخدمات بشكل خطير خلال فترة حكم الرئيس ساعد سيسي على كسب المؤيدين ويرى عدد من رؤساء الوزراء السابقين وبعض جنرالات الجيش والزعماء الدينيين الآن أن سيسي هو الخيار الأفضل لكن أكبر داعمين له هم الشباب الناشط الذي يقدم برامج إذاعية في مجال التعبئة السياسية والذي وعد بدعم سيسي قررنا هذه المرة ألا نكتفي بالتنديد مما يجري وأنه ساهم في وضع رؤية لإدارة البلاد واختيار رجل وسياسة مناسبين لكي تنال الاحترام بين الشعوب ولكي يعيش أبناؤنا حياة خالية من الاقتتال ومليئة بالأمل يتمتع بشعبية شبابية واسعة في العام الماضي تمكن هؤلاء في سابقة من نوعها منذ انتفاضة 1991 من إرغام الحكومة على الانصياع لخيار الشعب بالتراجع عن إدخال تعديلات دستورية قرر سيسي ركوب هذه الموجة لكن لديه عوائق منها أنه ينحدر من إحدى قبائل الشمال الأقل عددا من قبيلتي البنبارا التي ينتمي إليها الرئيس كيتا لذلك توجه السيسي نخب المعارضة التي يسود الاعتقاد أنها لو تبنته مجتمعة كمرشح وحيد لفاز بالتأكيد في الدور الأول وحتى مع حالة التشتت الحالية لقوى المعارضة تضع استطلاعات الرأي السيسي في المرتبة الثانية بعد الرئيس بعض المترشحين الآخرين وعد بدعم سياسيا في حال الوصول إلى دور ثانوي في هذه الانتخابات وإذا حدث ذلك على نطاق واسع قد يصبح السيسي أول مرشح يهزم رئيسا وهو في السلطة منذ بدء التجربة الديمقراطية في مالي محمد فهد الجزيرة باماكو