استعدادات في مالي لبدء الانتخابات الرئاسية

28/07/2018
رغم اقتراب موعد التصويت مازال كثير من الناخبين يبحثون عن أسمائهم في اللوائح وعن بطاقاتهم الانتخابية وتحاول بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام نسمع تقديم المساعدة التنظيم والأمن تتولاها السلطات المالية أما مينوس ما تقدم الدعم اللوجستي لنقل المعدات والأشخاص وموظفي الدولة خاصة إلى موبتي ومناطق الشمال التي يصعب الوصول إليها لكن المهمة مليئة بالتحدي فحتى الأسبوع الماضي لم يتلقى قرابة نصف المسجلين وهم نحو ثمانية ملايين ونصف بطاقاتهم الانتخابية وهي فقط واحدة من مشكلات عدة تواجه المشرفين على هذه العملية السيطرات الحكومة في مناطق شاسعة من شمال البلاد ووسطها شبه معدومة حيث هددت الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة بضرب أي أنشطة ذات صلة بالانتخابات أما في العاصمة باماكو فيستمر تشديد الإجراءات الأمنية تقول الحكومة بأنها خصصت أكثر من ثلاثين ألفا من عناصر الأمن لحفظ النظام عند مراكز الاقتراع ويتم تنظيم تدريبات ودوريات يومية من قبل القوات الخاصة التي ترونه خلفي برفع مستوى الجاهزية والاستعداد مع اقتراب يوم التصويت وفرنا الموارد اللازمة للولايات الجهويين لتأمين توزيع البطاقات الانتخابية وحماية مراكز التصويت أمام الناخبين أربعة وعشرون مرشحا من بينهم الرئيس الحالي إبراهيم بو بكر كيتا الذي يطمح إلى ولاية ثانية وكان قد فاز بأغلبية ساحقة في انتخابات عام لكنه فقد كثيرا من شعبيته خلال السنوات الخمس التي قضاها في السلطة معارضوه يتهمونه بالتقصير في إقرار السلام وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين ومن بين لائحة المرشحين الطويلة تشير استطلاعات الرأي إلى وزير المالية السابق سومايلا السيسي باعتباره أهم منافس للرئيس للمرة الأولى في مالي تظهر استطلاعات الرأي هذا الفارق الضيق جدا بين رئيس السلطة وزعيم المعارضة لا أرى للرئيس كيتا كثيرا من الفوز الرهانات عالية في هذه الانتخابات ويرى البعض أنها الفرصة الأخيرة لانتشال البلاد من هوة العنف والفقر والبطالة محمد فال الجزيرة باماكو