عـاجـل: وزير الطاقة الروسي: هجمات أرامكو السعودية يمكن أن تؤثر سلبا على أمن الطاقة العالمي

ارتفاع عدد ضحايا حرائق "ماتي" بأثينا إلى 88 قتيلا

28/07/2018
تحول بيته إلى خراب فالحريق مر من هنا وفي مروره لم يكن رحيما بالمدينة التهم بيوت السكان وأملاكهم وأجساد بعضهم في الثالثة والسبعين من عمره وجد تاسوس نفسه في العراء فالبيت الوحيد الذي يملكه التهمته النيران أخبروني أنه غير صالح للسكن ليس لدي بيت غيره لا أعرف ماذا أفعل هذا كل ما أملك طيلة ثمانية وأربعين عاما من العمل أين سأسكن الآن عمري 73 عاما كم سأعيش أكثر من هذا رغم مأساته يبدو أفضل حالا من كثيرين من أبناء مدينته هنا في مستشفى المدينة حيث يتم تحديد هويات الضحايا يرابط كثيرون يراوحون بين الخوف والرجاء السطوف يبحث عن خالته التي اختفت منذ يوم الحريق وسط سيل من الأسئلة دون إجابات لم يحدث شيء لسيارتها وبيتها لم يحترق أين اختفت أعتقد أنها على قيد الحياة أين يمكن أن تكون ليس وحده في حيرته هذه وكثيرون فقدوا دون أن يعرف مصيرهم فرق الإنقاذ في المدينة تبحث بين أنقاض البيوت المحترقة دون أمل كبير في إيجاد أحياء ندخل إلى كل بيت محترق أو نشكك بوجود أشخاص فيه خلال الحريق في الحقيقة نبحث عمن كان حظهم سيئا ووجدوا داخل بيوتهم أثناء اشتعال النيران أما الأحياء فالأمر صعب وفقا لشهادات الناجين فإن المحظوظين تمكنوا من الوصول إلى البحر عبر ممر مثل هذا من كانوا أسوأ حظا حوصروا هنا حيث حيل بينهم وبين الماء في ذلك تواصل المدينة حدادها وتعيينه زار وزير الدفاع المدني ولم يكن أمامه بد من أن يصمد أمام الضحايا وغضبهم لماذا تأتي فرق الإنقاذ لم تفعلوا شيئا بضع ساعات من الحريق حولت المدينة إلى خراب هل كان بالإمكان أفضل مما كان للحكومة جواب وللمعارضة جواب نقيض أما السكان فيحاولون تضميد جراحهم دون أن يخفوا غضبهم محمد البقالي الجزيرة ماتي شرق أثينا