تواصل الحملات الدعائية في زيمبابوي استعدادا للانتخابات

27/07/2018
منذ استقلال البلاد عام 1980 وحزب واحد يتسيد الساحة السياسية وينفرد بزمام الحكم في زيمبابوي حزب اتحاد الجبهة الوطنية الأفريقي المعروف هنا والذي يتزعمه الرئيس الحالي ميرسون منانغاغوا يعد نفسه حزب الشعب واب الاستقلال والأحق بحكم البلاد نحن من شارك في تحرير زيمبابوي من حكم البريطانيين البيض لذلك صرنا جزءا مهما في الحياة السياسية ولأننا نقدم برامج تتلاءم مع تطلعات الشعب فنحن في السلطة منذ الاستقلال ونأمل في الاستمرار الزيمبابوي أكثر من 80 حزبا سياسيا تتفاوت جماهيريتها ونشاطها ومرجعياتها إلا أن أحزابا قليلة استطاعت أن تصنع قاعدة جماهيرية كبيرة وتزاحم حزب زانو الحاكم في المعترك السياسي حزب حركة التغيير الديمقراطي الوسطي المعارض الذي زعيمه الراحل مورغان دفانغراي أواخر القرن الماضي ناضل ضد حكم روبرت موغابي وحزبه لسنوات طويلة نريد لهذا البلد الازدهار والسلام والتبادل السلمي للسلطة فالبلد يعاني الآن الكثير من المشكلات سياسات الحزب الحاكم جعلته من أفقر بلدان إفريقيا وقد كثفت الأحزاب في زيمبابوي هذه الأيام نشاطها مع اقتراب التصويت في أول انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد الإطاحة بروبرت موغابي في انقلاب عسكري نوفمبر من العام الماضي وتعمل هنا الأحزاب على استقطاب أكبر قدر من الناس للتصويت لها والثقة في برامجها الانتخابية لانتشال بلد رزح سنوات طويلة تحت حكم ديكتاتوري من الملاحظ أن مشاركة الناس ضعيفة وذلك لا ترتكز فقط على العنف في الفترات السابقة وإنما لأن الناس باتوا يهتمون بتأمين طعامهم وتعليم أولادهم أكثر من السياسة يبدو أنه ما يزال أمام الأحزاب السياسية في زيمبابوي كثير حتى تستعيد ثقة الناس في قدرتها على التغيير فحكم الرجل والحزب الواحد الذي خلفته سنوات روبرت موغابي خلد في أذهانهم العنف والإقصاء وتبديد موارد البلاد أحمد الرهيد الجزيرة هيراري زيمبابوي