ترقب في جنوب السودان للتوقيع النهائي على اتفاق السلام

27/07/2018
من العاصمة السودانية الخرطوم كانت بداية إحياء مساعي السلام في جنوب السودان هذه المرة التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق تقاسم السلطة بين الحكومة والمعارضة المسلحة جناح رياك مشار وبعض الفصائل المحسوبة عليه شكل بداية الانفراج في أطول أزمة سياسية شهدتها دولة جنوب السودان منذ قيامها لكن الناس هنا مازالوا متوجسين من احتمال ألا تتم تلك العملية جولات التفاوض التي امتدت أسابيع لم تحسم بعد الجدل في قضايا خلافية متعددة بين أطراف الأزمة السياسية وهو ما دفع أطرافا سياسية وفصائل مسلحة إلى الخروج دون توقيع مع الحكومة ضروري جدا أنه يكون في سلام يشمل كافة الأطراف يمثلان والسلام الثنائي الذي تم بين الحكومة والمجموعة والمجموع الحركة الشعبية بغياب مشار في تجاهل تام للمجموعة الأخرى أخرى جزء منهم تحمل سلاح تجلس معهم وساطة عشان يكون فيه استقرار تام في جنوب السودان ويترقب قطاع عريض من النازحين واللاجئين في دولة جنوب السودان ثمار تلك الاتفاقية فهي بالنسبة إليهم طوق نجاة من واقع مأساوي يعيشونه منذ خمس سنوات فضلا عن إعادة بناء النسيج الاجتماعي الذي مزقته الحرب بنشوب النعرات القبلية بين مكونات المجتمع وهو ما تسعى جهاد شبابية للتصدي له في فترة ما بعد إقرار السلام المرحلة القادمة هي مرحلة الشباب هي فترة مهمة جدا لكي تبدأ عملية المصالحة الحقيقية في الدولة وهذه المصالحة لا يمكن أن تتحقق إذا كانت هنالك حرب في الدولة ما ينتظره المواطنون في جنوب السودان من الساسة هو ترجمة تعهداتهم إلى واقع يلمسه المواطن البسيط في معاشه وصحته وأمنه وهو تحدي ظل يمثل عنوانا لفشل كثير من الاتفاقيات السابقة هيثم أويت الجزيرة