مقتل مدير سد النهضة بإثيوبيا في ظروف غامضة

26/07/2018
رحيل غامض لأحد أشهر الشخصيات في أثيوبيا تكليف مدير مشروع سد النهضة الرجل المعروف برمز السدود الإثيوبية والذي تصدر وسائل الإعلام منذ 2011 مع إطلاق أديس أبابا مشروع سد النهضة بحالة من الذهول يعلن الأمن الأثيوبي مقتل بطلق ناري في الرأس وقد وجدت جثته داخل سيارته عند أحد ميادين العاصمة الأثيوبية تكشف التحقيقات أن محرك السيارة التي كان يقودها الضحية كان لا يزال يعمل عندما وصلت الشرطة في حين تم العثور على سلاح ناري إلى جانب جثة القتيل لكن السلطات في أثيوبيا تستبعد أن تكون الحادثة عملية انتحار وترجح أنها عملية اغتيال لما يمثله سونغنام وبتكليف من رمزية للأمن القومي الإثيوبي فعلى مدى الأعوام السبعة الماضية ارتبط اسم المهندس بيكيلي بسد النهضة الذي يعد جزءا من مشروع ضخم رصدت له أديس أبابا نحو اثني عشر مليار دولار وتسعى من خلاله لأن تصبح المصدر الأول للطاقة في إفريقيا وعملية اغتيال بي كي تأتي قبل أسابيع من بدء اثنين من توربينات السد إنتاج الطاقة ويثير مشروع سد النهضة أزمة إقليمية بين إثيوبيا من جهة بصفتها منبع نهر النيل وكل من مصر والسودان بوصفهما دول المصب إذ تتخوف القاهرة من التأثيرات السلبية لتشغيل السد على حصتها من مياه نهر النيل وتقود واشنطن حاليا وساطة بين العواصم الإفريقية الثلاث لحل الخلاف سياسيا ومقتل رئيس مشروع سد النهضة هو ثاني عملية اغتيال لمسؤول يرتبط اسمه بسد النهضة في مايو أيار قتل مسلحون كاميرا مدير مصنع دانكو أكبر مصانع الإسمنت في إثيوبيا والذي تقول التقارير إنه المورد الأكبر للإسمنت الخاص بعمليات تشييد سد النهضة وفي الثالث والعشرين من يونيو حزيران الماضي نجا رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد من محاولة اغتيال اتهم ما سماها جهات مناوئة دون أن يحدد ما إذا كانت خارجية أو داخلية بالوقوف وراءها مؤكدا أن هذه الحوادث لن تمنعه من المضي قدما في أجندته للإصلاح حتى الآن لم توجه السلطات الإثيوبية أصابع الاتهام لأي جهة في مقتل مدير مشروع سد النهضة وحادثة قتل بكيت تأتي في وقت تشهد فيه أثيوبيا حساسيات داخلية أثارتها خطط الإصلاح التي يقودها رئيس الوزراء بأحمد منذ قدومه السلطة في مارس آذار الماضي كأول رئيس وزراء من عرقية أورومو