جماعة الحوثي تعلن استهداف مطار أبو ظبي والإمارات تنفي

26/07/2018
جماعة الحوثي وفي سابقة هي الأولى من نوعها تعلن استهداف مطار أبو ظبي بغارات عدة الجماعة قالت إن الهجوم شن بطائرة المسيرة من طراز وقد قطعت ألفا وخمسمائة كيلو متر حتى وصلت إلى الهدف المنشود ما هي إلا دقائق حتى أكدت إدارة مطار أبو ظبي في حسابها الرسمي في تويتر وقوع حادثة في المطار توضيح مقتضب يهدف في المقام الأول إلى إرسال طمأنات للتأكيد على أن الحادثة لم تؤثر في سير حركة الملاحة الجوية وتشغيل المطار أو جدول الطائرات القادمة أو المغادرة والحادثة بحسب توضيح مطار أبو ظبي وقعت في ساحة المطار التابعة لمبنى المسافرين تتعلق بمركبة لنقل الإمدادات وبعد ذلك سارع مصدر مسؤول في أبو ظبي إلى نفي الأنباء التي تتحدث عن استهداف المطار من قبل الحوثيين وإن صح نبأ الغارة فإن طائرة المسيرة نقلت حمولتين الأولى مادية والثانية سياسية مفادها الصراع لن يقتصر على أرض اليمن ترجمت الجماعة هذه الرسالة بطريقتها وبواسطة مصدر عسكري هدد عقب الغارات بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة استهداف المرافق الأساسية ثم أضاف الناطق باسم الجماعة أن أبو ظبي والرياض لن تكون آمنتين الرسالة أنه بعد ثلاثة أعوام ونصف أصبح السفن والبوارج التي تتبع عدوان مهددة وأنها ممكن وأنه لا يمكن أن يلحق الضرر بالشعب اليمني سيحاصر في موانئ وبحرا دون أن يلحق الأذى بهم بل عليهم أن يكونوا في عواصمهم غيروا آمنين قادمون في العام الرابع إرادتنا المسيرة تهديدات كان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي قد بدأها قبل عام في سبتمبر أيلول الماضي حين وجه تهديده الشهير والمزدوجة إلى أبو ظبي والرياض حيث قال إن العمل مستمر لتطوير قدرات الجماعة الصاروخية للوصول إلى أي هدف في كل من الإمارات والسعودية واعتبرت التهديدات دليلا على أن التحالف الدولي يخوض معركة ضرورية لمستقبل المنطقة وبعد عام من هذا التهديد وخلال يومين اثنين فقط يستهدف الحوثيون مطارا حيويا في أبو ظبي ناقلتي نفط سعوديتين في مضيق باب المندب وفق الرواية السعودية سرعت الرياض بعد ذلك إلى تعليق صادراتها النفطية عبر وإن بدت الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن التطورات الأخيرة سواء في أبو ظبي أو في باب المندب متواضعة فهي تبدو كحجر ألقي في ماء راكد قد يتسع أثره بعيدا عن حدود اليمن