ترقب بمينداناو لقانون الحكم الذاتي لشعب مورو

26/07/2018
ترقب في جنوب الفلبين انتظارا لتطبيق مرحلة انتقالية توصل حسب القانون الذي وافق عليه الكونغرس الفلبيني إلى ما يعرف بحكومة بانجسامورو أو شعب مورو وتمهيدا لانتخاب برلمان تلك الحكومة ووزاراتها ولكن قبل ذلك تتسلم جبهة تحرير مورو الإسلامية سلطة انتقالية لثلاث سنوات قادمة في مقابل وضع عشرات الآلاف من مقاتليها أسلحتهم على مراحل في أكبر برنامج لنزع السلاح في منطقة آسيان منذ عقود لكن تجربة دمج مسلحي الفصائل المروية ليست جديدة ففي السابق وقعت جبهة تحرير مورو الوطنية على اتفاق طرابلس وجاكرتا فتشكل الحكم الذاتي القائم عام 90 ولكن ما زالت الجبهة الوطنية معسكرات وفي بعضها مؤيدون لحكومة بانجسامورو المرتقبة يحدثونك هنا عن أن منطقة الحكم الذاتي لمسلمي مورو قد تقلصت من ثلاثة عشر إقليما إلى خمسة أقاليم فقط بفعل اللجوء إلى آلية الاستفتاء التي برزت فيها أصوات المهاجرين من غير المورويين ويقولون إنهم ما زالوا ينتظرون الانضمام إلى الشرطة الفلبينية عند الاتفاق مع الحكومة كان لدينا ثمانون ألف مقاتل من جبهة مورو الوطنية في ميندناو والجزر الأخرى لم يدمج منهم في الشرطة الفلبينية إلا ستة آلاف وخمسمائة مقاتل نص الاتفاق أيضا على تشكيل مقاتلين في وحدات أمنية خاصة بالإقليم لكن للأسف لم يتم ذلك حتى الآن ولهذا يتوقع ألا تكون عملية نزع سلاح مقاتلي مورو بالسهلة إذا لم تتوازى مع برامج استيعاب تنموية وتعليمية ووظيفية سيعرض القانون التأسيسي لشعب مورو على مسلمين مندناو في استفتاء سينظم أواخر هذا العام وإذا وافقت الغالبية على ما جاء فيه من تشكيل حكومة بانجسامورو في أراضيهم فستبدأ مرحلة جديدة تشرف عليها سلطة بانجسامورو الانتقالية التي ستسعى إلى استيعاب عشرات الآلاف من مسلحي بانجسامورو في الشرطة ومؤسسات الحكم الذاتي الجديد والحياة العامة صهيب جاسم الجزيرة ماغيندناو