انتخابات الرئاسة في مالي يخوضها 24 مرشحا

26/07/2018
المرشحون في الانتخابات الرئاسية المالية يخوضون معارك الإقناع في العاصمة باماكو الرئيس المنتهية ولايته إبراهيم أبو بكر كيتا دعا مؤيديه إلى تجديد الثقة به لنيل ولاية ثانية المعروف بلقب فاز بأغلبية ساحقة في انتخابات رئاسية قبل خمسة أعوام على أساس وعود بإعادة السلام والقضاء على الجماعات المسلحة وإصلاح الاقتصاد لكن منتقديه يتهمونه بالفشل في تنفيذ كافة تلك الوعود ويصفونه بالضعف والافتقار إلى الرؤية والآن يواجه مرشحا أوفرهم حظا بحسب الاستطلاعات رئيس وزرائه السابق سومايلو السيسي الذي خسر مرتين في السابق أمام الرئيس الحالي تمكن مؤخرا من حشد تأييد شعبي واسع ووعد بحل مشاكل البلد وإنهاء الفقر لدى الناخب المالي لائحة لا تنتهي من المطالب نتمنى أن يتمكن الرئيس المقبل من إدارة البلد بطريقة ناجعة وألا يهتم بباماكو فقط بل أيضا في القرى والأرياف البعيدة نحتاج حلا لمشكلة ارتفاع الأسعار ونقص المواد الغذائية تتوفر مالي على موارد طبيعية كبيرة على ضفاف نهر النيجر وهي ثالث أكبر بلد مصدر للذهب في إفريقيا ولديها احتياطات مقدرة من الحديد الخام واليورانيوم والمنغنيز لكنها مع ذلك تصنف ضمن أفقر دول العالم فهي لا تتوفر على منافذ بحرية ويعاني شمالها الشاسع من جفاف مزمن كما ترزح تحت الديون الأجنبية وسوء الإدارة الحكومية والانقسامات السياسية والتناحر العرقي في العام الماضي بلغت نسبة النمو الاقتصادي في مالي ما يقارب في المائة وهي نسبة الجيدة مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى السائرة في طريق النمو لكن غياب العدالة في توزيع الثروة نصف الساكنة تقريبا تحت مستوى خط الفقر المعترف به دوليا الناس في مالي يعانون من ضعف الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة نسأل الله أن يرزقني قيادة حكيمة تصلح أوضاع البلد فالسياسيون لوعود لهم ولا يهتمون غالبا إلا بمصالحهم الشخصية البعض وصفها بانتخابات التحديات مجتمعة والرهانات الكبيرة وآخرون شككوا إلى وقت قريب في إمكانية تنظيمها في موعدها نظرا لارتفاع عدد الهجمات من قبل المجموعات المسلحة في وسط البلاد وشمالها ومهما يكن الفائز فإن القلق هنا يساور الجميع حول مستقبل البلد كما يتفق الجميع تقريبا على ضرورة التغيير محمد فهمي الجزيرة