"هيومن ووتش" تدعو أوروبا لحماية طالبي اللجوء بالبحر المتوسط

25/07/2018
مآسي اللاجئين في البحر المتوسط تعود إلى الواجهة بعد ازدياد حوادث الغرق والموت فقد كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير حديث أن العراقيل التي تضعها دول الإتحاد الأوروبي لعملية الإنقاذ غير الحكومية وتسليم المسؤولية كاملة إلى قوات خفر السواحل الليبية ما هي إلا خطوة تزيد من أعداد الضحايا في البحر الأبيض المتوسط علقت المنظمة أنه لا ينبغي تمكين وحدات خفر السواحل الليبية من اعتراض القوارب في المياه الدولية خصوصا بعدما تأكد لها تعرض اللاجئين لسوء معاملة واعتقال تعسفي وترحيل قسري وعدم توفر وسائل المعالجة الفعالة لحمايتهم جاء تقرير هيومن رايتس ووتش بعد قيام وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني للتوجه اليميني بحملة ضد منظمات الإنقاذ غير الحكومية وتعهده بعدم السماح لسفينة تابعة لمنظمة بإنزال طالبي لجوء أنقذتهم منظمات إغاثة في بلاده وهو ما أدى إلى تقطع السبل بالسفينة لأيام عدة وعلى متنها أكثر من ستمائة لاجئ إلا أن أبدت إسبانيا استعدادها لاستقبالهم ذكرت المنظمة أن هذه الإجراءات عرضت كثير من السفن التابعة لمنظمات إغاثة للاحتجاز أو المقاضاة الجنائية أو الخسارة المالية بسبب تأخر إنزال ركابها وهو ما يهدد بردع السفن التجارية عن إنقاذ الناس في البحر أما هيومن رايتس ووتش فقد دعت بدورها قادة الاتحاد الأوروبي ومؤسساته إلى رفض دعوة السالفين بشكل قاطع وعدم السماح بتغيير القواعد التي أدت إلى تسمية ليبيا مكانا آمنا لنقل اللاجئين حيث يحتجز هناك نحو تسعة آلاف وثلاثمائة شخص في مراكز احتجاز رسمي في ليبيا ولا أرقاما عن المحتجزين في المراكز غير الرسمية حسب تقديرات المنظمة الدولية للهجرة كما وجهت المنظمة بسرعة التحرك ووضع ترتيبات إقليمية عاجلة بما في ذلك ضمانات ضد الاحتجاز التلقائي للأشخاص الذين أنقذوا لضمان نقل الأشخاص إلى موانئ آمنة ونقلهم بسرعة إلى بلد آخر في الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية المعالجة القانونية لأوضاعهم