هذا الصباح- أول طفلة أنابيب تحتفل بعيد ميلادها الأربعين

25/07/2018
تعودت لويز براون على عدسات الكاميرات التي تحيط بها طوال حياتها حتى أثناء احتفالها بعيد ميلادها الأربعين لكنها لا تنسى اليوم الذي علمت فيه بأنها طفلة استثنائية فقد كان الفضل بوجودها لتقنية التخصيب الاصطناعي كان الأمر غريبا وسريالية عندما شاهدت وأنا في الرابعة من العمر شريطا عن ميلادي لكنه جعلني أفهم بعض الأشياء وأنني بنيت بطريقة مختلفة نوعا ما إلا أنني تعلمت كثيرا من خلال اللقاءات الصحفية التي كان والداي يقومان بها هو فهمت الأمر بشكل كاف عندما بلغت الرابعة عشرة من العمر أثناء الدراسة العالمان البريطانيان روبرت إدواردز وباتريك ستيبتو والممرضة جينادي عشر سنوات يحاولون القيام بمئات التجارب لتخصيب أجندة خارج رحم الأمهات باءت كلها بالفشل ولكن ذلك لم يثنهم عن إصرارهم على تحقيق الأمل الذي تكلل بولادة لويس عقود مضت على ولادة للوجود بعدها أكثر من ستة ملايين طفل أنابيب وانتقل الحديث خلال هذه الفترة من الجدل حول أخلاقيات التخصيب الاصطناعي إلى كيفية تحسينه لعلاج العقم فمنذ ولادة لويز عام تغير إلى الأبد مفهوم العقم عند الأطباء والأزواج على حد سواء أطفال الأنابيب أتاحت قدرا كبيرا من المعلومات عن التكاثر البشري ماكانش موجود وسهلت لناس للحصول على طفل لهم لست الأمراض المستعصية للخصوبة في الثمانينات أوائل الثمانينات تكاد تكون انتهت أول سيدة فقدت الأنابيب وقنوات فالوب خلص الموضوع انتهى ما فيش وسيلة لها له الراجل اللي ما عندوش تحولات بنيوية في السائل المنوي خلاص انتهت القصة بالنسبة لهم حاليا كل الكلام ده أصبح لإعلانه ورغم كل هذا فإننا صحة الخبراء للسيدات تبقى بمحاولة الإنجاب في سن مبكرة لأن ذلك قد يسمح بعلاج أي سبب لعدم الإنجاب في وقت مبكر فطبعا الحاجة الوحيدة اللي الناس من فوق إنه إذا كان في احتياج للعلاج أو إذا كان فيه مشكلة كلما كان السن أصغر كلما فرص نجاح أعلى بكثير جدا وهذه طبيعة الجسم طبيعة الوظائف بيشتغلوا عاما من الأبحاث العلمية تحققت معها أحلام ملايين النساء حول العالم لكن يبقى الشعور بمرارة الحرمان من الإنجاب يراود أخريات لم يتمكنوا من الاستفادة من هذا الإنجاز العلمي الكبير من حرب اللؤلؤة الجزيرة لندن