سجال متصاعد بين ترامب ومعارضيه حول سحب التصاريح الأمنية

25/07/2018
الهجوم خير وسيلة للدفاع وربما لذلك يواصل الرئيس ترمب استهداف معارضيه بما في ذلك القول إن روسيا قد تتدخل بقوة لصالح الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة وكان ترمب قبل ذلك أثار موجة غضب حتى لدى بعض الجمهوريين بعد الإعلان عن إمكانية تجريد ستة من مسؤولي الاستخبارات في الإدارة الديمقراطية السابقة من التصاريح الأمنية أعتقد بأمانة أنه يستفز الناس هذا الأمر من صلاحيات السلطة التنفيذية وأعتقد أن بعضهم الآن بدون تصاريح أمنية الخطوة التي يراها الديمقراطيون محاولة من ترمب لصرف الأنظار عن الجدل المتواصل حول مواقفه من روسيا بررها البيت الأبيض بأنها تأتي لمنع أي مسؤول من التأثير في حياد أجهزة الدولة يبحث الرئيس آليات إلغاء هذه التصريحات الأمنية لأنهم سيسوا وأحيانا استفادوا ماليا من الخدمة العامة والتصريحات الأمنية الممنوحة لهم توجيه اتهامات بلا أساس عن اتصالات غير مناسبة مع روسيا أمر غير لائق إلى أبعد حد الحديث عن سحب التصاريح الأمنية ممن خدموا بلدنا لعقود في الجيش والمخابرات فقط لأن الرئيس لا يروقه ما يقولون فذلك يشير بما لا يدع مجالا للشك بأن الأمر برمته عمل جبان من شخص يخاف النقد يرى الديمقراطيون بهذه الخطوة سببا إضافيا لمواصلة الضغط لاعتماد قرار قدم إلى المجلس لإدانة ترمب وروسيا معا رغم تضاؤل فرص اعتماده بعد إخفاق محاولة مماثلة سابقا البيان الذي أصدره رئيس مجلس النواب بول راين بعد اجتماع هلسنكي كان بيانا جيدا وناقدا للرئيس وداعما للحلفاء في الناتو وقد طالبنا تبني البيان من قبل المجلس ولكن الأعضاء الجمهوريين رفضوه رفضوا أن يعتمدوا كلمات رئيس المجلس ما الذي يمكن عمله للوصول إلى تفاهم مشترك أكثر من كلمات رعيان الآن الرئيس جعل الوضع أكثر سوءا وهذا يستدعي ضرورة اعتماد قرار أقوى يدفع الديمقراطيون بقوة لاستمرار الحملة على ترامب بسبب الموقف من روسيا في وقت يسعى فيه الجمهوريون إلى تقليل الخسائر الناجمة عن ذلك مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس مراد هاشم الجزيرة واشنطن