الحوثيون يعلنون استهداف بارجة والرياض تقول: ناقلة نفط

25/07/2018
لا تأمن الإبحار قبالة سواحل اليمن وعيد لا يلبث الحوثيون التذكير به من وقت إلى آخر تتكرر هجمات الحوثيين على ناقلات النفط والبوارج التابعة للتحالف السعودي الإماراتي التي تعبر المياه الدولية قبالة شواطئ اليمن تعلن السعودية أن إحدى ناقلاتها للنفط تعرضت لهجوم من الحوثيين أثناء مرورها في البحر الأحمر في بعض تفاصيلها تختلف الرواية الحوثية عما يقوله التحالف السعودي الإماراتي فقد أعلن تلفزيون المسيرة التابعة للحوثيين استهداف بارجة سعودية بسلاح مناسب كانت قادمة من ميناء عصب وعلى متنها عتاد عسكري قبالة السواحل الغربية لليمن وقبل أسابيع قليلة ومع بدء معركة الحديدة قصف الحوثيين بصاروخين بارجة عسكرية إماراتية لكن الإمارات تكتمت آنذاك عن حجم خسائرها جراء الهجوم وتتصاعد في الآونة الأخيرة هجمات الحوثيين على السفن والبوارج الحربية التابعة للتحالف السعودي الإماراتي التي تمر في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية صحيح أن كثيرا من هذه الهجمات لا توقع خسائر جسيمة ولم تجر إلى الآن حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب لكن الارتباط وتيرتها بمجريات الحرب في اليمن تثير المخاوف من تحولها مستقبلا إلى خطر حقيقي خصوصا مع استعار المعارك في الساحل الغربي لليمن بين قوات الشرعية المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي من جهة والحوثيين من جهة أخرى وبالتالي فإن مهاجمة الملاحة الدولية في باب المندب خيار عسكري استراتيجي للحوثيين سبق وان كشفوا عنه في تهديداتهم وفي ذلك مؤشر إلى أن منطقة باب المندب عرضة للخطر الآن أكثر من أي وقت مضى ما قد يضر وربما يوقف حركة الملاحة في البوابة الرئيسية لعبور نحو عشرين ألف سفينة تجارية سنويا وكذلك لمرور ثلاثين بالمئة من النفط الخام العالمي ومعظمهم من دول الخليج في طريقه إلى أوروبا ومن غير المستبعد أن يستدعي هذا التهديد حضورا عسكريا لأطراف دولية بغية حماية مصالحها في طريق التجارة العالمي وفي دلالاتها العسكرية فإن قدرة الحوثيين على مهاجمة بوارج عسكرية وسفن تجارية تنم عن تطور لافت في القدرات العسكرية لهم أما سياسيا فإنها تعكس حجم الإخفاق السياسي الذي يحدق بالأزمة اليمنية ووصول الأمور إلى طريق مسدود لا عودة منه فالهجمات البحرية للحوثيين قد تكون من باب الضغط والاستفزاز العسكري لإثبات الوجود فعلاوة على تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب فإن الصواريخ البالستية للحوثيين باتت خطرا محدقا بالاقتصاد السعودي وتحديدا الهجمات التي تستهدف منشآت النفط داخل الأراضي السعودية الأمر الذي يرفع تكلفة الحرب في اليمن