الأونروا.. قرار بإنهاء خدمات 1000 موظف بغزة

25/07/2018
صدمة وانهيار ومحاولة لإضرام النار في جسد أنهكه حصار غزة وقضى عليه قرار الفصل من الأونروا أنهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين خدمات ألف موظف بينهم 125 موظفا تسلموا رسائل إنهاء عقودهم في برنامج الطوارئ بالقطاع الرسالة في نظر هؤلاء تقترب من أن تكون حكما بالتجويع لهم ولعائلاتهم يستعصي على هذه الموظفة تقبل الخبر الحزين والمؤلم فتصاب بالإغماء مئات الموظفين أبلغوا بأن دوامهم سيصبح جزئيا وآخرون سيستمرون في عملهم لغاية نهاية العام الجاري قرار الأونروا كان في رأي كثيرين رصاصة أطلقت على أهالي غزة الذين يعتمدون بشكل أساسي على خدمات المنظمة يرد الموظفون بتنظيم اعتصامات احتجاجات وإضراب شامل ومفتوح ولكن هل سيغير ذلك شيئا ومن السبب في كل هذه الفوضى بدأت الضائقة المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين منذ مطلع العام الجاري أي بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخفيض مساهمة بلاده للوكالة غرد حينها عبر تويتر ندفع للفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا ولا نحصل منهم على أي تقدير واحترام هم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام مع إسرائيل لم تكن تلك التغريدة سوى البداية في سلسلة قرارات غير مسبوقة بشأن القضية الفلسطينية تبعها اعتبار ترمب القدس عاصمة لإسرائيل وتوالت التسريبات عما يعرف بصفقة القرن وقف تمويل الأونروا يعني فعليا إنهاء مساعدات كانت تقدم لثلاثة ملايين فلسطيني من أصل خمسة ملايين مسجلين لاجئين في الأراضي المحتلة والأردن ولبنان وسوريا سياسيا يقرأ كثير من الفلسطينيين الخطوة التي ستنجم عنها مأساة على أنها جزء من صفقة تصفية قضيتهم الوطنية بدأت الخطة بالقدس كما يقولون ثم الآن بملف اللاجئين لمن سيلجئون بعد حرمانهم من مساعدات الوكالة الأممية وحرمانهم في كواليس السياسة الإقليمية والدولية من حقهم في العودة لحصار غزة ألف مأساة أحدثها قرارات الأونروا وكالة أممية موظفوها الآن بلا إغاثة ولا عمل