إسرائيل تسقط طائرة مقاتلة تابعة للنظام السوري

24/07/2018
تصعيد عسكري لافت ساحته الجولان المحتل والحدث إسقاط طائرة سورية مقاتلة من نوع سوخوي بصاروخي باتريوت يزعم الجيش الإسرائيلي أن الطائرة اخترقت أجواء الجولان خلال غارات على معاقل المعارضة المسلحة في حوض اليرموك بينما قالت وكالة الأنباء السورية إن الطائرة لم تخترق الحدود وأنها أسقطت في الأجواء السورية وهذه المرة الثانية التي تسقط فيها الدفاعات الجوية الإسرائيلية مقاتلة سورية عمل برره رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه رد على انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار في الجولان رصدت منظومتنا الجوية الدفاعية طائرة تابعة لسلاح الجو السوري تقلع من مطار تيفور وتخترق أجواء إسرائيل إن هذا انتهاك فظ لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة بيننا وبين سوريا في العام 74 وأعود وأكرر أننا لن نقبل أي انتهاك كهذا ولن نقبل أي اختراق أو إطلاق الصواريخ لا من البر ومن الجو وقواتنا عملت بما يتناسب ويذكر أن اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل وقعت عام 1974 وظلت جبهة الجولان لنحو أربعة عقود أكثر الجبهات الحدودية هدوءا للجيش الإسرائيلي بيد أن انتهاء صلاحية الاتفاق الروسي الأميركي الأردني لخفض التصعيد في الجنوب السوري قبل بضعة أشهر دفع إسرائيل إلى الانخراط العسكري والأمني المباشر قرب حدودها وبجانب ذلك عبرت تل أبيب مرارا عن اقتراب إيران أو المجموعة المحسوبة عليها من الحدود الجنوبية ونقل رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاوفه إلى موسكو خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بل إن نتنياهو برهن على موقفه بقصف عدة مواقع لتمركز المجموعات المحسوبة على إيران في الأشهر الأخيرة التنسيق مع موسكو يأتي من الدور المحوري الذي باتت تلعبه في منع انفلات أي تصعيد إسرائيلي سوري نحو مواجهة مسلحة فبعد التسوية التي أبرمها الجيش الروسي مع بعض الفصائل المسلحة السورية في الجنوب كان مصير وريف القنيطرة حاضرا بقوة على طاولة النقاش الروسية الإسرائيلية خلال زيارة وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى تل أبيب وقيل إنها تضمنت عرضا روسيا لمنع اقتراب أي فئة غير قوات النظام من الحدود مسافة أقل من مئة كيلومتر لكنه عرض قوبل برفض إسرائيلي وإن بدا أن دخول قوات النظام إلى القنيطرة كان بناءا على ذلك التوافق الروسي الإسرائيلي فماذا ستفعل موسكو لوقف التصعيد الجديد