هذا الصباح-المقلاع وسيلة مبتكرة لزراعة الأشجار النادرة بكينيا

23/07/2018
هدف آخر غير صيد العصافير وجه إليه هؤلاء الأطفال مقاليد معهم أو ما تعرف عند بعض الدول العربية بالنقاط أو السيادة لقد استخدم هؤلاء الأطفال مقاليد معهم لإطلاق هواة جذور الأشجار بدلا من الحصى والحجارة الأشجار المحلية والمساهمة في محاربة إزالة الغابات في الدول النامية هذه الطريقة شخصيا لأن الأطفال يستخدمون هذه المشاريع في المعتاد لصيد الطيور ونحن اليوم نستخدمها لزراعة الأشجار المشروع لم يقتصر على الإطلاق في البذور فحسب بل شمل أيضا عملية إنتاجها بدءا من تأليف البذور بمسحوق الفحل وتعتمد الطريقة على خريطة مسحوق الفحم والحضور بالماء ثم تصميمها داخل تلال غربية وتعتمد أحجام الكرات على نوعية الأشجار وعدد البذور في كل واحدة منها ثم تترك لتجف نحو يومين اعتمادا على الطقس بعدها تغلف وتشحن للمناطق التي تمت فيها هذه الأشياء نهدف من تغليف البذور إلى حمايتها من الحشرات والفئران ويعتمدون هو هذه الجذور على نوع الشجرة وموقعها لذا نركز على زراعة أشجار كينيا الأصلية في مناطق نووية حتى الآن تمكنت بطلات بمقاليد معهم من زراعة مليوني كرة بذار في أرجاء كينيا العام الماضي ونصف مليون فيما يعرف ببسالة الكوريتين الفكرة فرص عمل لكثير من القرويين الذين تضرروا من القيود المفروضة على التحقيق في مناطق الغابات وأصبح بإمكانهم دفعوا تكاليف معيشتهم ودفعوا بوصول مدارس أطفالهم أما بالنسبة لطلبة المدارس فقد أصبحت هذه الطريقة فرصة للمنافسة وإظهار المهارة في إصابة الهدف شركة الزراعة بالمطار أن التفسير الأشجار محلية يسهم في زيادة الأمطار وتقليل تآكل التربة ويحافظ في الوقت ذاته على بيئة الحيوانات البرية ويسمح للأطفال ممارسة هوايتهم لغرض مفيد إلى جانب توفير مكان لتعشيش الطيور بدل قتلها