ناشطون وفنانون وكتاب سوريون ينعون الفنانة السورية مي سكاف

23/07/2018
الثائرة التي وافاه الأجل وهي على قيد الأمل هذا آخر ما كتبته الفنانة الراحلة على صفحته الشخصية في الفيس بوك إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد مي سكاف إحدى أشهر فنانات المعارضات لنظام الأسد يعتبرها الكثيرون صوتا للحق ثارت مع أبناء الشعب ضد الاستبداد والقمع وشاركت في الكثير من التظاهرات المعارضة للنظام وتقدمت صفوفها منذ بداية الثورة السورية عام 2011 حيث عبرت عن مواقفه المناوئة لحكم الأسد بشكل صريح تعرضت للاعتقال من النظام أكثر من مرة واضطرت إلى مغادرة بلادهم بعد تعرضها للتهديدات حيث توجهت إلى الأردن ثم سافر إلى فرنسا وأقامت فيها منذ عام 2013 حتى وفاتها وولدت مي سكاف في العاصمة دمشق عام 1969 ودرست فيها اللغة الفرنسية وشاركت في تقديم العديد من الأعمال المسرحية بالمركز الثقافي الفرنسي ولها أكثر من 30 عملا تلفزيونيا بدأتها بمسلسل جريمة في الذاكرة عام 1992 فضلا عن أعمال سينمائية أخرى أطلق السوريون المعارضون على سكاف ألقاب الفنانة الثائرة والفنانة الحرة وأيقونة الثورة الصامدة رحلت سكاف وهي ملئها الأمل في أن ترى بلادها بلا ظلم ولا استبداد