مركز الأمل للسرطان بالحديدة مهدد بالإغلاق

23/07/2018
حيث يسكن البحر الأحمر بالقرب من أهل تهامة الأرق قلوبا والألين أفئدة ترفض اليوم على كتلة من الوجع بسبب حرب حاولت طوال سنوات تجنبها لكن الحرب وصلت ووصلت معها كل الأخبار المخيفة في الحديدة حياة خمسة آلاف وثلاثمائة مريض بالسرطان صارت على المحك يشعر هؤلاء اليوم باليأس وهم القادمون من أربع محافظات مجاورة بعد أن صار مركز الأمل لعلاج الأورام السرطانية بالحديدة مهددا بالتوقف عن معالجة المرضى وتقديم الخدمات الصحية لهم نتيجة لشح الإمكانيات وغياب الدعم ونقص الدواء الناجمة عن إهمال الحوثيين للمركز ونتيجة لاقتراب المعارك من المدينة المحاصرة تحذيرات ونداءات استغاثة أطلقها القائمون على هذا المركز لإنقاذ حياة المرضى بعد نفاد أكثر من ثلاثين صنفا من الأدوية الخاصة بالمرضى يحتاج هؤلاء المرضى شهريا أكثر من 25 مليون ريال لشراء الأدوية الكيمياوية فقط ناهيك عن الخدمات الطبية الأخرى للأسف لا يوجد موازنة تشغيلية للمركز مقرة من وزارة المالية حيث لا يزال التعزيز في البنك المركزي اليمني بالإضافة إلى أنه الدعم الذي يتلقاه المركز هو عبارة عن هبات وتبرعات وزكوات وصداقات وتزداد معاناة مرضى وأقاربهم نظرا إلى عدم توفر العلاج في هذا المركز الذي يعاني أيضا من انقطاع الكهرباء وعطب بعض أجهزته أحمد الوصابي قدم من جبال مديرية وصاب بمحافظة دمار وسط اليمن برفقة أخته المصابة بالسرطان أملا في الحصول على جرعة العلاج الذي لم يعد متوفرا في المركز آخرون هنا على هذه الأسرة رجالا ونساء وأطفالا برفقة أقاربهم يصارعون الألم ومرارة الحياة القاسية وعيونهم تحكي الكثير من حكايا القهر والوجع واليأس وينتظرون الحصول على جرعات علاجية قد تخفف من آلامهم يؤكد مختصون بأن أعداد المصابين بالسرطان في تزايد مستمر في وقت تغيب فيه الجهات الداعمة كالمنظمات الدولية وفاعل الخير وفي ظل الوضع المزري الذي يعصف بالبلاد