تزايد الاغتيالات والانفلات الأمني بمناطق الحكومة الشرعية باليمن

23/07/2018
لم يكن نقاشا في السياسة بل في ما يعتبر ولاء وهذا ما فهمه البعض صح أو لم يصح أيام قليلة تمر على تداول هذا الفيديو فإذا المحرقة إذا صح الوصف تبدأ في عدن عاصمة البلاد المؤقتة بعد أن ضيعت صنعاء وطال الطريق إليها هناك تبدأ عمليات اغتيال غامضة أو هذا ما يحرص عليه تستهدف أئمة مساجد بإطلاق الرصاص ويصادف أن يكون أغلب هؤلاء من لون سياسي محدد تناصبه أبوظبي العداء فهم من حزب التجمع اليمني للإصلاح والتيار السلفي والأهم أن وتيرة استهدافهم تتزايد وتكاد تصبح يوميا واللافت أنها تحدث في عدن لا تعز وبوجود الرئيس عبد ربه منصور هادي العنوان الأوحد للشرعية اليمنية ما يثير تساؤلات حول المغزى والتوقيت وفي رأي البعض فإن ما يحدث أقرب إلى الاستئصال ويهدف للتخلص من تيار سياسي معين لصالح آخر في اليمن برمته لا في عدن فحسب وهذا ما يعني اندراج ظاهرة الاغتيالات هذه في سياق أجندة أبو ظبي الأوسع داخل البلاد وخارجها فالرجل المتنفذ هناك يشن حملة غير رحيمة على جماعة الإخوان المسلمين في بلاده ويمول حسب كثيرين حملات أكثر شراسة في بعض الدول ضد المنتمين لهذا التيار وفيما يتعلق بإستراتيجيته في اليمن فإنها تقوم على التقرب إلى تيار معين وقد تم تطويعه وتحويله إلى رمح في يده لضرب بقية التيارات السياسية وهو بهذا يسعى لخلق نخب جديدة في اليمن تعمل لصالحه وفي سبيل تحقيق ذلك لا يعنيه أن يضرب البعض ويختلف في عدن بينما هادي نفسه فيها فليس المستهدفة أئمة المساجد وحدهم بل هادي أيضا حتى لو ظن البعض أن ما يحدث يخدمه من قريب أو بعيد تقرب الرجل أي ولي عهد أبو ظبي من رجالات قبائل وإنشاء قوات رديفة تدين بالولاء له بل وتتقاضى الرواتب منه ثم مد نفوذه إلى مناطق اليمن أهمية إستراتيجية وهي الموانئ والمنافذ الجوية ليحكم سيطرته بالكامل على بلاد قيل إن هدف التدخل العسكري فيها وإعادة الشرعية لا تقويضها واستبدالها بأخرى يحدث هذا بينما يسود أمن النسبي مناطق سيطرة الحوثيين وتلك واحدة من مفارقات الحرب في اليمن وفي رأي مراقبين فإن هذا يساوي بين الحوثيين وقوات التحالف السعودي الإماراتي لم يرجح كفة الحوثيين لدى بعض اليمنيين فما حارب اليمنيون وما ثاروا وما سمح بالتدخل في بلادهم ليصبح الحوثيون ملاذا وقدوة أفضل من بديل أرادوه عربيا وأن يعيد إلى البلاد شرعيتها المغدورة وللناس أحلامهم بحياة سياسية يكونون أصحاب القرار فيها أما أن يتحول من جاء لينقذ إلى ما يشبه قوات الاحتلال فذاك ما فكروا به قبلا ولا تحسبوا له وها هو الآن يغتال بنفسه ربما أو بأدواته ويجرؤ على ما لم يفعله سواه ممن ثار عليهم اليمنيون وما استكانوا