عـاجـل: الخارجية الإيرانية: المحادثات مع أوروبا متواصلة وننتظر منها اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ التزاماتها

الرئاسة الفرنسية تتعهد بمعاقبة حارسها لضربه أحد المتظاهرين

23/07/2018
كما كان متوقعا وصلت الكرة إلى ملعب الرئاسة في بحثه عن صك البراءة لبنالا لم يتردد وزير الداخلية الفرنسي جيرار كلم في تحميل المسؤولية لمحيط الرئيس ولمحافظ أمن شرطة باريس الوزير الذي واجه جلسة عسيرة أمام لجنة تحقيق الجمعية الوطنية قال إنه تصرف بما يمليه عليه القانون مدير ديوان أعلمني بوجود فيديو يظهر تورط السيد بينلا في أحداث عنف وأخبرني أنه أبلغ مدير الشرطة ونقل المعلومة إلى ديوان رئيس الجمهورية وهذا ما كان يجب عمله فعلا أما الإجراءات العقابية المناسبة قضائيا أو إداريا فتعود إلى مسؤولي بينلا لم تنه إذن جلسة مساءلة الوزير الجدل بل فتحت الباب واسعا لجدل أكبر منه وأسئلة لا جواب عنها حتى الآن من تستر على ألكسندر بينالا ومن وفر لهم الحماية قبل أن تنفجر قضيته على الملأ المعارضة المنتشية بالحادث وجهت اتهاماتها إلى رئاسة الجمهورية وذهب البعض منها إلى أبعد من ذلك الأمر مخيف جدا فوزير الداخلية أكد وجود بنية موازية في بلدنا تابعة لرئيس الجمهورية وهي غير خاضعة لأي تراتبية في الجيش أو الشرطة أو وزارة الداخلية هذه التصريحات تبين وجود نظام غير ظاهر وخارج عن كل تراتبياتنا ويسمح أناس لا نعرف عنهم شيئا بأن يكونوا بجوار الرئيس تتهم الأغلبية المعارضة بالاصطياد في الماء العكر وباختلاق أزمة سياسية لعرقلة عمل الحكومة لكن بغض النظر عن النيات فمن الواضح أن الرئاسة والحكومة تعيشان على إيقاع أزمة هي الأشد منذ تولي الرئيس مكرو رئاسة البلاد في المجتمع يبدي حساسية شديدة تجاه استغلال النفوذ والإفلات من العقاب بغض النظر عن حقيقة ما حدث فإن على ما يبدو قد وقع بالنسبة للحكومة وللرئاسة مادام الأمر يتعلق بشبهة استغلال النفوذ وفي السياسة كثيرا ما تكون الشبهة وحدها موديا بصورة والسمعة محمد البقالي الجزيرة باريس