فك الحصار عن قافلة مهجرين من القنيطرة إلى إدلب

22/07/2018
لا يكتفون بتهجيرهم لمدنهم بل يهددونهم حتى في رحلة التهجير القاسية حافلة تكدس فيها أكثر من ألفي شخص من مهجري ريف القنيطرة اعترضتهم ميليشيات موالية لإيران في محيط حمص وسط البلاد بينما كانت قافلتهم في طريقها نحو إدلب مجمع المهجرين أوقفت الميليشيات القافلة وأشارت السلاح على المهجرين وأمرتهم بالتوقف وبألا يغادر حافلات قافلة أخرى تضم مهجرين وابني في درعا الغربي توقفت هي الأخرى في مناطق سيطرة النظام بين محافظتي حمص ودمشق في انتظار عبور قافلة المحتجزة الأولى يلتقط المهجرون صورة محتجزيهم سرا ويسربون هذا العالم عله يتحرك لإنقاذهم وتحريرها من قبضة المسلحين الموالين لإيران تفيد مصادر الجزيرة أن عدد المحتجزين في القافلة الأولى يبلغ شخص بينهم نحو خمسمائة طفل وامرأة محرومون من الطعام والماء ولا يسمح لهم بالتحرك مقاعدهم منظمات إنسانية طالبت جميع الأطراف الفاعلة على الأرض في سوريا لإنقاذ حياة المهاجرين المحتجزين كما طالبت روسيا بتنفيذ وعودها والتزامها بضمان حماية المهاجرين أو من اختاروا البقاء في مدنهم تحت سيطرة النظام السوري وفد روسي اتجه إلى الميليشيات التي تحتجز القافلة لحثها على السماح بعبور المحتجزين إلى إدلب وبعد ساعات من المفاوضات والضغوط الروسية فك حصار القافلة لتتابع طريقها نحو مدينة إدلب شمالي سوريا لم تصرح الميليشيا عن سبب احتجازها لقافلة المهجرين لكنه يبدو انعكاسا واضحا لعدم رضا إيران والمجموعات الموالية لها عن اتفاقات الجنوب السوري بين روسيا والولايات المتحدة والمعارضة السورية استبعدت الميليشيات الموالية لإيران من تسويات درعا والقنيطرة لألا تكون على حدود الجولان المحتل على تماس مع قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهت معاناة المهجرين على الطريق لكن التساؤلات بقيت قائمة عن جدية الضمانات الروسية للمعارضة ومعها أهالي درعا والقنيطرة وعن سلامة ممن فضلوا البقاء تحت سلطة النظام السوري