تزايد الاغتيالات والانفلات الأمني بمناطق الحكومة الشرعية باليمن

22/07/2018
لم يكن نقاشا في السياسة بل يعتبر ولاء او هذا ما فهمه البعض صح أو لم يصح أيام قليلة تمر على تداول هذا الفيديو فإذا المحرقة إذا صح الوصف تبدأ في عدن وتلك عاصمة البلاد المؤقتة بعد أن ضيعت صنعاء وطال الطريق إليها هناك تبدأ عمليات اغتيال غامضة أو هذا ما يحرص عليه تستهدف أئمة مساجد بإطلاق الرصاص ويصادف أن يكون أغلب هؤلاء من لون سياسي محدد تناصبه أبوظبي العداء فهم من حزب التجمع اليمني للإصلاح والتيار السلفي والأهم أن وتيرة استهدافهم تتزايد وتكاد تصبح يوميا واللافت أنها تحدث في عدن وتعز وبوجود الرئيس عبد ربه منصور هادي العنوان أوحد للشرعية اليمنية مما يثير تساؤلات حول مغزى والتوقيت وفي رأي البعض فإن ما يحدث أقرب إلى الاستئصال ويهدف للتخلص من تيار سياسي معين لصالح آخر في اليمن برمته لا في عدن وحسب ما يعني اندراج ظاهرة الاغتيالات هذه في سياق أجندة أبوظبي الأوسع في داخل البلاد وخارجها فالرجل المتنفذ هناك يشن حملة لا هوادة فيها على جماعة الإخوان المسلمين في بلاده ويمول بحسب كثيرين حملات أكثر شراسة في بعض الدول ضد المنتمين لهذا التيار وفيما يتعلق بإستراتيجيته في اليمن فإنها تقوم على التقرب إلى تيار معين وقد تم تطويعه وتحويله إلى رمح في يده لضرب البقية التيارات السياسية وهو بهذا يسعى لخلق نخب جديدة في اليمن تعمل لصالحه وفي سبيل تحقيق ذلك لا يعنيه أن يضرب البعض وأن يقتل في عدن بينما هادي نفسه فيها فليس المستهدف أئمة المساجد وحدهم فالهادي أيضا حتى لو ظن البعض أن ما يحدث يخدمه من قريب أو بعيد تقرب الرجل أي ولي عهد أبو ظبي من قبائل وإنشاء قوات رديفة تدين بالولاء له بل وتتقاضى الرواتب منه ثم مد نفوذه إلى أكثر مناطق اليمن أهمية إستراتيجية وهي الموانئ والمنافذ الجوية ليحكم سيطرته بالكامل على بلاد قيل أن هدف التدخل العسكري فيها لإعادة الشرعية لا تقويضها واستبدالها بأخرى يحدث هذا بينما يسود أمن نسبي مناطق سيطرة الحوثيين وتلك واحدة مفارقات الحرب على اليمن وفيه وفي رأي مراقبين فإن هذا يساوي بين الحوثيين وقوات التحالف العربي إن لم يرجح كفة الحوثيين لدى بعض اليمنيين فما حارب اليمنيون وماسارو وما سمحوا بالتدخل في بلادهم ليصبح الحوثيون ملاذا وقدوة أفضل من بديل أرادوه عربيا ويعيد إلى البلاد شرعيتها المغدورة وللناس أحلامهم بحياة سياسية يكونون فيها أصحاب القرار أما أن يتحول من جاء لينقذ ما يشبه قوات الاحتلال فذاك ما فكروا به من قبل ولم يحسبوا له حسابا وها هو الآن يختار بنفسه ربما أو بأدواته ويجرؤ على ما لم يفعله سواه ممن ثاروا عليهم اليمنيون وما استكانوا