الاغتيالات الممنهجة بعدن تشمل قيادات الرأي العام وأئمة المساجد

22/07/2018
عدن العاصمة المؤقتة لليمن وأول مدينة تستعيدها الشرعية من الحوثيين لا تستطيع التقاط أنفاسها فما إن تتواتر أنباء عملية اغتيال أو مظهر من مظاهر الانفلات الأمني حتى يأتي خبر محزن وجديد وككل مرة يلوذ الجناة بالفرار ورغم الوجود الإماراتي المسيطر على مفاصل الأمن والجيش في المدينة ومعرفة الجميع أنه لا يمكن لأي كائن للتحرك في المدينة دون أن ترصده أعين الأمن الوالي للإمارات وأذرعها فإن آلة الاغتيالات الممنهجة تواصل حصد أرواح الأبرياء في مدينة عدن خلال يوما فقط اغتيل خمسة أشخاص ونجا اثنان آخران في الوقت الذي تشير فيه أرقام غير رسمية إلى نحو أربعمائة عملية استهدفت عسكريين وشخصيات اجتماعية ودينية خلال العامين الماضيين ركزت عمليات الاغتيال على قادة الرأي العام في المدينة خصوصا الناشطين السياسيين أو الدعاة وأئمة المساجد المحسوبين على التيار السلفي وحزب الإصلاح الذين كان لهم الدور الأكبر في تحرير مدينة عدن حيث قتل منهم عشرات في الأشهر القليلة الماضية الشيخ محمد راغب بازرعة إمام وخطيب ممثل عبد الله عزام في مدينة المعلا كان آخر الضحايا إذ اغتيل يوم السبت أمام مسجده من قبل مسلحين كانوا على متن سيارة ولاذوا بالفرار بحسب شهود كما أصيب نائب مدير أمن المحافظة الكازمي بهجوم بقنبلة ألقاها أحد المسلحين حدة الاغتيالات وتوالي الانهيارات الأمنية جاء برغم وجود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحكومة اليمنية في عدن انهيار أمني عبر وزير الداخلية في الحكومة الشرعية عن تبرمه من قبل شهر إضافة إلى تبرمه من السجون السرية التي يتم فيها إخفاء كل من لا ترضى عنه أبو ظبي والجماعات الموالية لها داخل السلطة المحلية في عدن ويبدو أن الحكومة اليمنية لم تعد قادرة على إعلان سخطها لعدم تمكينها من إدارة أمن المحافظة لذلك فالتعليق الحكومي الوحيد على اغتيال إمام وخطيب مسجد عبد الله عزام جاء على لسان وزارة الأوقاف ببيان أشارت فيه إلى أن هذه الأعمال تهدف لإبقاء مدينة عدن مظلمة وفارغة من وجود العلماء المعتدلين