ارتفاع الأسعار يزيد صعوبات المعيشة في مصر

22/07/2018
ترتفع الأسعار فيستمر الفقر ولا تتحسن الخدمات المصريون يتعايشون مع زيادة أسعار الكهرباء الأخيرة فاجأتهم ضربة أخرى أثقل من سابقاتها ترفع الحكومة أسعار الغاز الطبيعي بزيادة تصل حتى خمسة وسبعين في المائة سواء الغاز المستخدم في المنازل أو الأنشطة التجارية وفي أسباب ذلك تقول إنها تريد ترشيد دعم المنتجات البترولية وتنفيذ برنامج إصلاحي اقتصادي رتب مسبقا مع صندوق النقد الدولي الذي يمول برنامج الإصلاح بنحو اثني عشر مليار دولار على ثلاث سنوات ليست هذه الزيادة الأولى ولن تكون الأخيرة على ما يبدو ففي منتصف يونيو حزيران الماضي رفعت الحكومة أسعار الوقود بنسبة وصلت إلى 66 بالمائة للمرة الثالثة في عامين ويتوقع أن ترتفع الأسعار خلال السنوات القادمة غير مرة كيف يتحمل هؤلاء الغلابة كل ذلك فجوابهم شبه فارغة أصلا تنوء بأعباء لا طاقة لهم بها فالرواتب هي واحدة من الأدنى في العالم وليس ارتفاع أسعار الغاز ما ينهكهم فحسب بل إن الأسعار تقفز منذ ثلاثة أعوام وفي كل شيء الوقود والمواصلات والمواد الاستهلاكية الشهر الماضي فقط ارتفعت أسعار الوقود بنسبة تصل إلى أكثر من خمسين في المائة وهذا يترتب عليه كما هو شائع زيادات في أسعار مواد أخرى يرتبط إنتاجها بالغاز والكهرباء والبترول أمام هذه الأوضاع التي لم تلق سوى تذمر المصريين تعد الحكومة بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز العام الجاري بل وتحقيق فائض في العام المقبل وتعهدت بتنفيذ عشرات المشاريع الاقتصادية لكن والحال هذه ما الذي قدمته تقدمه الحكومة في مقابل رفع الأسعار وقولها إن لديها مشاريع واعدة لا شيء سوى مزيد من التردي في الخدمات على ما يجيب مصريون كثر وكثير من المشاريع التي وعدت بها مازالت مخططات على ورقة قطاع المواصلات وحده يتحدث عن تلك المشاريع بلا حرج إذ لا يكاد يمر عام دون حوادث القطارات والطرق وغيرها من وسائل المواصلات أما المشاريع التي رأت النور كمشروع قناة السويس الجديد فقد أصبحت وفقا لخبراء اقتصاديين عبئا على الموازنة كونها تقترض لسداد فوائد قروض سابقة وهو ما يقول فيه خبراء اقتصاديون إن القمع والفساد لا ينتجان سوى اقتصاد هش متأزم لا يعرف القائمون عليه كيف يوفون ديون مصر إذ بلغ الدين الخارجي وفقا لمواقع اقتصادية منها بلومبيرغ تسعة وسبعين مليار دولار فلا الحكومة على ما يقول فقراء مصر نفذت مشاريع اقتصادية وظفت ملايين العاطلين بعد بلوغ نسبة البطالة وفقا للحكومة نحو اثني عشر في المائة هنا هي طورت الخدمات الأساسية فأين ذهبت كل تلك المليارات التي تتكاثر دائنوها على المصريين فما ولدت لهم سوى الفقر والبطالة