هذا الصباح-صناعة أجراس الكنائس مهنة تواجه خطر الاندثار باليونان

21/07/2018
أصوات أجراس الكنائس تصدح عالية في هذه القرية الصغيرة غربي اليونان وعلى مدار قرون اعتاد السكان هنا سماع دقاتها وتلبية ندائها وليظل صوتها مستمرا قرر الأخواني غالانو بولس مواصلة مسيرة أجدادهم الذين اشتهروا بصناعة الأجراس على مدار أكثر من قرنين من الزمان اليوم هما وحدهما من يعمل في هذه الصناعة التي تراجع عنها كثيرون يتملكنا رضا روحي كبير ونحن نزاول هذه المهنة التي مارسها جدي الأكبر وأجيال من قبل إنها مهنة أحبها ولم أتخلى عنها تتطلب الصناعة كثيرا من الدقة والحذر فالخطر فيها وارد حدوثه خاصة وأن المصنعين يتعاملون مع درجات حرارة تصل إلى مرحلة الانصهار أهم ما في الأمر هو صناعة القالب المناسب الذي يحتمل المادة المعدنية المنصهرة التي تصب داخله نحرص على أن لا تدخل أي رطوبة الأمر يحتاج خبرة ومعرفة تتفاوت أحجام الأجراس التي تصنع هنا وقد بلغ وزنه أكبرها في إحدى المرات أكثر من ثلاثة أطنان يساعد الأخوين في عملهما ابنائهما الشابان وقد قرر هما أيضا مواصلة إرث العائلة حتى يظل اسمها مذكورا مع كل دقة