هذا الصباح-الظلام.. أسلوب جديد للعلاج في التشيك

21/07/2018
كثيرا ما يرتبط مفهوم الظلام بالنوم والهدوء والاسترخاء وكثير أيضا ما يرتبط بأساطير الرعب والخوف خصوصا عند الأطفال هذا المفهوم بات يشمل معاني أوسع في الآونة الأخيرة حيث ارتبط بمجال الطب وأصبح أحد أساليب العلاج المتبعة لدى بعض المرضى فبحسب مقال نشر في مجلة أتلانتيك الأميركية تحدث الكاتب فيه على استخدام لإعادة التأهيل في التشيك هذا الأسلوب في علاج رواده فالعاملون فيه يعتبرون أن له تأثيرا في الوقاية منه نمط الحياة بحسب المقال وهي أمراض السرطان والاضطرابات الأيضية مركز قضاء سبعة أيام أكثر في عالم من الظلام الدامس بمفردهم ويمكنهم في هذه الفترة والهداية كالعزف أو الرسم أو حتى التأمل ويرى مختصون في المركز وأطباء نفسيون العلاج في الظلام هو نوع من العلاج التحفيزي المقتضب كما أن البقاء داخل غرفة وهادئة لفترة تتراوح من يوم إلى 2 من شأنه أن يعود لجملة من الفوائد النفسية والفسيولوجية لكن هذا الرأي يخالفه وأطباء آخرون يرون أن من المبكر اعتبار الظلم وسيلة علاجية فالأمر يحتاج مزيدا من الأبحاث ويرون أن التحسن الذي يشعر به بعض المرضى في الظلام بالضرورة ناجم عنه بقدر الابتعاد عن هموم ومشاغل للحياة اليومية والأجهزة الإلكترونية بتأثيراتها السلبية