معارك الحديدة تهدد بمحو مدينة زبيد التاريخية

21/07/2018
زبيد المدينة اليمنية التاريخية الأثرية مهددة بالدمار مع اقتراب المعارك العسكرية منها بين القوات الحكومية المدعومة إماراتيا وبين الحوثيين الذين يتحصنون في المدينة ويحتمون بها زبيد التي تقع جنوب مدينة الحديدة صنفت على قائمة التراث العالمي في عام 1998 فالمدينة يتجاوز عمرها ألفا وأربعمائة عام وكانت مركزا إسلاميا ساهم في إثراء المكتبة الإسلامية والعربية بمئات مؤلفة لأشهر علماء العصر كما عرفت بمعاهدها الدينية والمساجد القديمة أشهرها جامع الأشاعر الذي بناه الصحابي أبو موسى الأشعري تتزايد المخاوف بشأن مدينة زبيد خصوصا وأن القوات الحكومية المدعومة إماراتيا مؤخرا تعزيزات عسكرية إلى مديرية التحيتة تمهيدا لعملية عسكرية تستهدف السيطرة على زبيد واسترجاعها من الحوثيين الذين كما يبدو يحاولون نقل المعركة إلى كل بيت وشارع ما يزيد من كلفة الإضرار بالمدينة ذات الإرث التاريخي والأثري الحرب ليست وحدها التي تؤثر على المدينة فالإهمال الذي عاشته وتعيشه المدينة خلال حكم صالح وفي ظل سيطرة ميليشيا الحوثي التي تعمل حاليا على وضع متاريس في أحيائها وعلى أسطح معالمها الأثرية استعدادا لمواجهة القوات الحكومية وعبر النشطاء والمهتمين بالإرث الإنساني وأهالي المدينة عن مخاوفهم مع اقتراب المعارك أن نتجنب هذه الحضارة وهذه المدينة الرائعة كل هذه الحروب والصراعات التي لا جدوى منها ولا في هذه المدينة منظمات دولية أدانت الصمت ووجهت نداء استغاثة لدرء الخطر عن المدينة وتحاول منظمة اليونسكو مساعدة السلطات المحلية في وضع خطة للمحافظة على المدينة بعد إدراجها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر