قوات النظام السوري تصل للشريط الحدودي مع الجولان

21/07/2018
من المنطقة الحدودية بين سوريا وإسرائيل تروى واحدة من أهم فصول حرب النظام السوري مع معارضيه فمع سريان المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بمدينة القنيطرة والذي يسمح بعودة وحدات الجيش السوري إلى الوضع الذي كانت عليه الأمور قبل اندلاع الثورة السورية عام 2011 يواصل الجيش تقدمه في المنطقة ومحيطها بدعم جوي روسي فيما بدا واضحا أنه تنسيق مع إسرائيل بهندسة روسية في هذه الأثناء يتواصل تهجير مسلحي المعارضة والمدنيين من القنيطرة وريف درعا الغربي باتجاه إدلب في شمال البلاد ويقدر عدد جميع المهجرين بنحو ثلاثة آلاف بينهم نساء وأطفال وشيوخ في وقت تشتكي فيه المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة من نقص كبير في الموارد ومواد الإغاثة الأساسية من ناحية ثانية أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي ناقش هاتفيا مع نظيره الفرنسي الجهود الإنسانية المشتركة في سوريا وكانت فرنسا قد أرسلت بالفعل خمسين طنا من المساعدات الطبية إلى الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية بعد موافقة موسكو في عملية هي الأولى من نوعها بين دولة غربية وروسيا وبعد اقتراح موسكو على واشنطن يوم الجمعة الماضي تشكيل مجموعة مشتركة من البلدين والأردن لتنظيم عودة اللاجئين إلى سوريا ذكر أن وزير الخارجية الروسي بحث مع نظيره الأميركي مساعي حل الأزمة الإنسانية في سوريا وكأنما هناك الآن اعتراف غربي ولو على استحياء للهيمنة الروسية على مفاتيح الأمور السورية وفي الذهن مجمل ما صاحب الصراع من سيناريوهات وعلاقة أميركا وحلفائها بتطوراته حتى انتهى الحال بإخلاء الميدان السياسي والعسكري طوعا أو كرها لصالح الروس عن عودة اللاجئين في حد ذاته دوشون فروسيا لا تخفي أنها تعمل على تهيئة مراكز لاستقبال الراغبين في العودة منهم لكن حديثها يتم في غمرة تفاصيل الواقع المجهول الذي يكتنف مآلات الصراع حيث لا تلوح في الأفق أي بوادر لحل سياسي يحقق تلك العودة بل الواقع أن عمليات التهجير ما تزال مستمرة في الداخل في ظل عدم وجود ضمانات حقيقية بعدم اضطهاد اللاجئين العائدين من الخارج