عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل مدني وجرح آخرين إثر قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة كفر عويد جنوب إدلب

رسوم تأمينات العمال الفلسطينيين.. كيف تفكر إسرائيل باستغلالها؟

21/07/2018
لا تختلف صباحات هؤلاء العمال المتجهين إلى عملهم في إسرائيل إلا بعدد الساعات التي يقضونها على الحواجز العسكرية في انتظار أن تفتح لهم نحو مائتي ألف عامل يدخلون إسرائيل كل صباح من الضفة الغربية يقبلون بما يتقاضونه من أجر يومي من مشاغلهم الإسرائيلي ويتنازل أكثر من نصفهم مكرهين عن أي حقوق أو إجازات أو تأمينات صحية بحجة أنهم يعملون بشكل غير قانوني نحو 90 ألفا من العمال فقط يحصلون على تصاريح عمل يخضعون لقانون العمل الإسرائيلية ومع ذلك فإن جزءا من مستحقاتهم هي عرضة للسرقة إذ تقتطع إسرائيل منها مبالغ تجاوزت اليوم مائة مليون دولار كتأمينات صحية تحولها إلى صندوق خاص لا يستفيد منه العمال بعد أن رفعت قضايا ضدها في المحاكم بدأت إسرائيل بدراسة تحويل تلك الأموال لتطوير الحواجز العسكرية التي يمر العمال عبرها وهو ما رفضته وزارة العمل ونقابات العمال الفلسطينيين وطالبت باستثمارها في مشروعات تعود بالنفع على العمال هو انتهاك سافر وصريح لحقوق العامة لأن هذه أموال اقتطعت من العمال ويجب أن تصرف لصالح العمال وليس تصرف لصالح توسعة الحواجز العسكري لأنه أيضا الحواجز العسكرية هي موجودة على الأراضي الفلسطينية المحتلة حواجز أقرب إلى الأقفاص تريد إسرائيل أن تطورها على حساب العامل الفلسطيني الذي تعود قصة سرقة أمواله إلى سبعينيات القرن الماضي حين بدأت إسرائيل باحتجاز الأموال التقاعدية للعمال حتى بلغت قيمتها ما يتراوح بين سبعة مليارات إلى عشرة مليارات دولار شيرين أبو عاقلة الجزيرة من معبر قلنديا شمالي القدس المحتلة