القنيطرة تكتوي بنار التهجير.. وإدلب وجهة النازحين

21/07/2018
لا يكتفون بتدمير بيوتهم وقتلهم وتهجيرهم يهددون بمطاردتهم حتى إدلب حيث يرحلون وينزحون يحمل أهالي القنيطرة ما تبقى من متاعهم وأحلامهم ويرحلون إلى شمال سوريا رافضين الصلح مع من حاربهم لسنوات 7 فلا الاتفاقات الموقعة معه ولا الضمانات الروسية طمأنتهم للبقاء إذ سبق للنظام أم بطش ممن قبل بالتسوية قبلهم وسلب ونهب واعتقل في مناطق لاقت المصير نفسه كان آخرها الغوطة ومخيم اليرموك هذه ثاني موجات التهجير من القنيطرة حيث غدت قوات النظام وحلفائها تتحكم بمعظم المحافظة وتتقدم حتى خط الهدنة مع الجولان السوري المحتل حيث إسرائيل لا ترى في ذلك سوى ما يطمئنها على ما يقول مسئولوها يمضي هؤلاء إلى إدلب وقد سبقتهم آلافا أخرى لينضموا إلى أكثر من مليوني نازح كانوا هجروا إليها على مدى السنوات الماضية ضمن عمليات تغيير ديموغرافي طالت مناطق سورية واسعة مما يعني أن أي عملية عسكرية في إدلب ستكون مرعبة على ما يحذر عسكريون وحقوقيون كثافتها السكانية التي تصل إلى نحو أربعة ملايين شخص قد تجعل ضحايا أي معركة باهظة في خسائرها البشرية ناهيك عما تسببه من موجات نزوح ولجوء بمئات الآلاف وهو ما تتحسب له تركيا وكذلك الأوروبيون هل يتجه الأسد وحلفائه الإيرانيون إلى إدلب كما توعدوا متجاوزين بذلك اتفاقات مناطق خفض التصعيد إذ سبق أن حاولوا اقتحام المحافظة سواء من ريف حلب وحماة غير أن الرفض تركيا حال دون ذلك غير مرة وهو ما يقول محللون إنه أي بحار أدب لن يتم إلا بضوء أخضر روسي لاسيما أن المحافظة تعتبر بموجب التفاهمات أستنى بين الروس والأتراك والإيرانيين مناطق نفوذ تركي وعليه ربما لن يغامر الروس بعلاقاتهم مع أنقرة خاصة مع توتر علاقات الأخيرة بواشنطن بدا الرد التركي على تهديدات النظام وحلفائه حاسما وفقا لمسؤول تركي لن يتجرأ النظام على اقتحام إدلب دون موافقة موسكو وإذا ما فعلها وكرر سيناريو درعا ستكون تركيا في حل من أي تفاهمات والكلام الأخير قاله أردوغان في اتصال مع بوش فهل يتجرأ النظام ويكرر سيناريو درعا والقنيطرة بعد هذا التحذير مستفيدا من موافقة ضمنية من دول كبرى سبق وأن غضت النظر عما حدث ويحدث جنوب سوريا هذا ما لا يعرفه الواصلين للتو إلى إدلب آخر محطات التهجير بعد تضحيات سنوات سبع تقزمت فيها أحلامهم فأصبحت خيمة في العراء