الاحتلال يقصف نقطة تابعة للمقاومة الفلسطينية بغزة

21/07/2018
هي مشاهد الوداع الصعبة أو الحصاد المر الذي تجنيه غزة مع كل موجة من التصعيد الإسرائيلي وداع يكون أشد مرارة عندما تختلط المهام بالمشاعر كما حصل مع هذه الصحفية الغزاوية التي نقلت من الميدان خبر استشهاد شقيقها دون أن تعلم تشييع الشهداء جاء بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة الفلسطينية رغم التوصل إلى تهدئة بين الجانبين بوساطة مصرية وقطرية الأيام المقبلة سوف تحكم على مدى التزام الاحتلال بهذه التفاهمات ولكن المقاومة الفلسطينية ستبقى حاضرة في الميدان أيضا المظاهرات الشعبية والسلمية وبغض النظر عن المبررات الإسرائيلية لتجدد القصف فإن الأوضاع في القطاع مازالت تخضع لصراع إرادات بين المقاومة وإسرائيل وهو ما يطرح سؤالا كبيرا بشأن ما الذي تريده إسرائيل من غزة في هذا الوقت الحساس الذي يعج بالأخطار والتطورات هذا السؤال من الصعب في المرحلة الحالية الإجابة عليه كون إسرائيل غير جاهزة من الناحية الأمنية والعسكرية ومن الناحية الدبلوماسية هذه الخلاصة ليست نهائية بالتأكيد فمع وقوع حدث كبير في أي من الجانبين يمكن أن يدفع الطرفين إلى تصعيد قد يصل إلى حرب جديدة عادت الاوضاع في غزة إلى ما كانت عليه بعد الاتفاق على عودة الهدوء مقابل الهدوء أسباب التوتر والتصعيد مازالت قائمة ومعها ما لم تعالج الأسباب والمسببات