هذا الصباح-البروتوكولات العلاجية.. خريطة طريق لمواجهة الأمراض الخطرة

20/07/2018
رحلة طويلة من العلاج قد تمتد لسنتين أو أكثر يعاني منها مريض السرطان وذوه وتحاول مؤسسات وجهات خاصة جل ما بوسعها للتخفيف من وطأة العلاج خصوصا للمصابين بالأمراض المستعصية الذين يتبعون جدول علاج كيميائي إذ إن كثيرين حتى الآن يصعب عليهم تفهم الجدول العلاجي الذي يضعه الأطباء ومنهم من يفقدوا صبرهم ويبحث عن علاجات أخرى أسرع خصوصا إذا كانت استجابته ضعيفة أو أصيب بأعراض جانبية لكن تبقى طرق العلاج المتبعة حاليا الأنجع وتعرف عند الأطباء باسم بروتوكول العلاج وهي عبارة عن سلسلة إجراءات صحية يتفق عليها مجموعة من الخبراء والباحثين للتوصل إلى أفضل علاج لأمراض مثل السرطان والإدمان والتوحد ومعالجة مشكلات الجهاز الهضمي وتضعف الجهاز المناعي والحساسية من الطعام بدأ تطبيق بروتوكول العلاج على مرضى السرطان بعد ابتكار العلاج الكيميائي إبان الحرب العالمية الثانية واستحدثت بمرور الزمن بروتوكولات علاجية انتهجت طرقا حديثة منها العلاج الكيميائي الكهربائي والحراري على أمل تحسين نتائج وصنعت أدوية مختلفة كل منها يعمل اما بشكل منفرد أو كجزء مكمل للعلاج الإشعاعي أو الجراحي حسب رؤية الأطباء في كل بلد وهدفهم من هذه الطرق تقليل مقاومة الخلايا السرطانية ورغم أن استجابة الأورام للعلاج متفاوتة فإن الأطباء يلجئون إليه للتقليل من الأعراض أو لمحاولة إطالة العمر المتبقي للمريض ريثما يتوصل العلماء إلى علاج شاف