هذا الصباح-أعد للطبيعة ما خرج منها.. فكرة إبداعية بالأرجنتين

20/07/2018
شجرة كتاب ثم شجرة قصة صغيرة ضمن كتاب يحمل عنوان أبي كان في الغابة كتاب للأطفال لكنه يحمل في طياته قصة أخرى تقول مديرة دار النشر لهذا الكتاب أنه مصنوع يدويا وبحبر خال من السموم ليس هذا وحسب بل إن بذور شجرة جاكارتا وهي شجرة معروفة في الأرجنتين وضعت بداخل أوراق الكتاب ما يمكن من زراعته بعد قراءته في البداية قمنا بإصدار 40 نسخة فقط من هذا الكتاب أعطينا منها 20 للصحافة من أجل الترويج لمشروع قررنا أن نعطي 20 نسخة للمدارس والمؤسسات التعليمية أو البيئة قصة الكتاب بدأت قبل خمس عشرة سنة كان الكتاب حينها لا يختلف عن بقية الكتب من حيث صناعته باستثناء أنه يتحدث عن ضرورة المحافظة على الطبيعة لكن بعد أن طالبت الحكومة ألف نسخة من الكتاب لتوزيعها على طلبة المدارس الابتدائية قررت دار النشر تطوير الكتاب قررنا أن نعيد إحياء الكتاب الذي يضم محتوى قويا جدا فإن الكتاب نفسه لكن بورق مصنعة يدويا وبإحباط صديقة للبيئة لا تحتوي على الأسد وليس السامة صناعة الكتاب ليست سهلة وتحتاج إلى وقت ومال تقول دار النشر إنها طلبت دعما من الحكومة لإنتاج نسخة من الكتاب كتاب جميل الطبيعة قدمت الكثير ومن الجلي أن نكون قادرين على إعادة القليل إليها تعترف دار نشر وتوزيع الكتاب على جميع مدارس البلاد سيكون مكلفا لكن مع ذلك فإن إنتاج عدد محدود قد يكفي لاسيما مع فكرة القراءة الجماعية التي تمكن الكثيرين من إمساك الكتاب بطريقة تشعرهم أنه سيتحول إلى شجرة وأنه كتاب أصيل وسيعود إلى أصله