عـاجـل: طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجومين استهدفا تجمعا انتخابيا للرئيس غني في بروان ومقرا تابعا للجيش في كابل

فلسطين.. تقدم نحو المصالحة على وقع تصعيد إسرائيلي

20/07/2018
تكاثرت أوراق المصالحة حتى تشابهت على الفلسطينيين ما يقال إنه مستجد هذه المرة هو أن الورقة المقدمة من المخابرات المصرية إلى حركتي فتح وحماس بعد نقاش معهما لأسابيع تنص على آلية واضحة لتنفيذ المصالحة على مراحل 4 خلال ما يقارب شهرين يبدأ بإنهاء الإجراءات ضد غزة وإعادة رواتب الموظفين ودفع موازنات الوزارات وتوفير الوقود من ثم عودة الوزراء وتشكيل حكومة وحدة وطنية خلال خمسة أسابيع يليها في مرحلة ثانية تطبيق سياسة الرواتب على كافة الموظفين في الضفة والقطاع وتسليم حماس الضرائب للحكومة الفلسطينية ورفع الحواجز على المعابر مع مصر وإسرائيل يعقب هذا بحث موضوعات الأمن وتنفيذها بإشراف مصري وتوحيد القضاء وسلطة الأراضي وأخيرا اجتماع في القاهرة لتطوير منظمة التحرير وبحث قضية الحريات العامة وغيرها كل ما ذكر قبلته حماس على ما قال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في اتصال مع مدير المخابرات المصرية عباس كامل وهي موافقة وفقا مهنية حصيلة حوار معمق وتقدير للظرف الاستثنائي للقضية الفلسطينية لاسيما ملفي القدس واللاجئين حركة فتح لم تعلن موقفها حتى الآن غير أن مسؤوليها يرون أن المبادرة قريبة من وجهة نظرهم وإذا ما وافقت سيلتقي الطرفان السلطات المصرية في القاهرة كل على حدا تمهيدا لاجتماعات مباشرة ما هو المبتكر فعلا في هذه المبادرة عن سابقاتها من أوراق أو اتفاقات فمن اتفاق مكة إلى الدوحة ثم القاهرة في اتفاق الشاطئ وأخيرا القاهرة في أكتوبر تشرين الثاني العام الماضي فالمعضلة نفسها ونقاط الخلاف هي هي فهل ينجح المصريون وهم الذين توسطوا غير مرة في تسوية هذا النزاع المستمر منذ حزيران يونيو 2007 ما يمكن أن يضاف إلى جديد هذه المبادرة على ما يبدو هو السياق الذي تأتي فيه فعلى أبواب غزة تهدد إسرائيل وتتوعد بالحرب ثمة كذلك قانون القومية الذي صادق عليه الكنيست الإسرائيلي للتو وينص على أن إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي ويعتبر القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل ويدعو لتشجيع الاستيطان وإلغاء المكانة الرسمية باللغة العربية ثمة أيضا حديث عن مستقبل غزة ومصيرها في صفقة أكبر تعمل عليها واشنطن وحلفائها في المنطقة هدفها على ما يقول فلسطينيون تطويع غزة مقابل رفع الحصار وإعادة إعمار القطاع وتحسين الأوضاع الاقتصادية والحال هذه ألا تبدو خلافات الطرفين على ما يقول هؤلاء المتظاهرون طرفا ليس له متسع من الوقت أمام ما يحاك للقدس وغزة بل ولفلسطين نفسها