المزارعون الأردنيون يهددون بالاحتجاج لمواجهة الضرائب

20/07/2018
تكالبت عليهم الهموم وتراكمت عليهم الديون يطل الغلاء برأسه مرة أخرى ليحاصر قطاع المزارعين في الأردن بفواتير المياه الجديدة فالمزارع حمدي سار الذي يصدر إنتاجه إلى دول أوروبية من محصولي العنب والرمان أضحى رهنا فواتير مياه تقدر قيمتها بعشرات الآلاف من الدولارات منهم هذا الاجتماع من أطاحت به أزمة قلبية كادت تودي بحياته كحال المزارع سلطان الجيزاوي حال تلقيه فاتورة مياه لمزرعته تجاوزت قيمتها عشرين ألف دولار ومنهم من يواصل الليل بالنهار لسد التزاماته المتراكمة ومنهم من أصبح رهينة القضاء والمحاكم وقد وعدت الحكومة ببحث مطالب المزارعين هناك الآن روح إيجابية لدى الحكومة الجديدة من خلال دراسته العبء الضريبي على الأفراد والقطاعات ومن ضمنها القطاع الزراعي وأنا كوزير زراعة لدينا الآن أوليا لهذه الدراسة وسيكون هناك تفاعل إيجابي كما وعدت من مجلس الوزراء مع هذا الملف بما يخدم القطاع الزراعي اختناقات المشهد الزراعي في الأردن تتصاعد بعد فرض ضريبة جديدة على مدخلات الإنتاج الزراعي بنسبة عشرة في المائة وتتزامن مع معاناة مستمرة مع فاتورة محروقات متصاعدة وفرض رسوم مضاعفة على العمالة الوافدة مشهد دفع المزارعين لبدء حراك احتجاجي بداية العام الحالي علق أخيرا بعد اتفاق حكومي نيابي على مراجعة سياسات الضرائب المفروضة على القطاع الزراعي إلا أن المشهد سيفتح الباب مرة أخرى بحسب المزارعين للدخول في احتجاجات متكررة في حال نكوص الحكومة عن وعودها وعدم الالتفات لمطالبهم لإنقاذهم من الأزمات المتلاحقة