هذا الصباح- مؤسسة عبد المحسن قطان.. منارة ثقافية بفلسطين

02/07/2018
على مدى سنوات راقب سكان هذا الحي في مدينة رام الله تشييد هذا المبنى الذي بدا مختلفا لهم عن محيطه ولعل أكثر ما عرف عنه أنه أول مبنى أخضر يسجل لدى المجلس الفلسطيني الأعلى للأبنية الخضراء هويته ثقافية تربوية أرادت من خلاله مؤسسة عبد المحسن قحطان أن يكون صرحا يحاكي منارة تشع نورا فالتصميم حرص على إدخال ما يكفي من أشعة الشمس وحجب الضارة من الأشعة أقيم ليكون صديقا للبيئة فجر الاحتفاظ بالأشجار في أرض مجاورة له لتعاد زراعتها لاحقا في الحدائق الخارجية المبنى الذي يتمتع بإطلالة على المدينة أريد له أن يكون منارة ثقافية تجمع الفلسطينيين على اختلافهم وتنوعهم وتؤمن لهم مساحة من التفاعل مع الثقافات الأخرى الثقافة حاضرة هنا صورها وأشكالها انطلاقا من العروض الموسيقية إلى الفنية أول معرض أقيم بعد افتتاح المبنى جاء بعنوان أمم متعاقدة من الباطن يضم ثلاثة وخمسين عملا لأكثر من ستين فنانا استوقفتنا هذه اللوحة للفنان المقدسي جواد المالحي فقد بدت للوهلة الأولى صورة عادية للقدس حتى أبلغنا أن من خلفها ثلاجة تقوم على تجميدها إنها الثقافات التي تسعى لفتح أبواب للحوار والتأمل وتفتح ساحات لتكون ملتقى للمبدعين شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله