مظاهرة وسط رام الله رفضا لما تسمى "صفقة القرن"

02/07/2018
المظاهرة بالفعل بدأت وسيلة ومن تظاهرة وكلمات خطابية تحولت إلى مسيرة تجوب الآن وسط مدينة رام الله بالطبع قبل قليل كان المئات هنا يحتشدون الآن يعني لا يمكن التقاطها بسهولة بالكاميرا لأنهم يجوبون الشوارع حول دوار المنارة والشوارع المحيطة أبرز الشعارات التي يرفعها المشاركون ويقومون بترديدها بأنه لا يوجد أي شريك فلسطيني يمكن أن يوقع على صفقة القرن او يوافق عليها وأنه سيتم إسقاط هذه الصفقة كما سقطت المشاريع السابقة كمشاريع روابط القرى مشاريع التوطين في سيناء ومشاريع مشبوهة أخرى حسب وصف المشاركين هذه التظاهرة نستطيع القول إنها شرارة بدء فعاليات شعبية ستنطلق في كل الأراضي الفلسطينية للتأكيد على رفض صفقة القرن رفض القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وأيضا دعم لقرارات الرئيس الفلسطيني بربط هذه الصفقة وكل الضغوط التي يتعرض لها وأيضا دعم للشرعية الفلسطينية التظاهر بالطبع يتقدم عددا من قيادات اللجنة المركزية لحركة فتح وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية وعدد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين يرفعون اليافطات والشعارات سنحاول الآن عبر الكاميرا رغم صعوبة الظرف لكننا سنحاول التقاط صور للمسيرة التي يبدو أنها عادت الآن مجددا إلى دوار المنارة كما نرى أبرز الشعارات التي ترفع صور للرئيس الأميركي بأنه رمز للإرهاب وبأن إسرائيل هي تساعدك وأنت تدعمها الآن في هذه الصفقة وأن أميركا وإسرائيل والإرهاب أوجه لعملة واحدة الأعلام الفلسطينية لحركة فتح يرفعها أيضا المشاركون عددا من الرسائل الدعم أيضا من داخل السجون الإسرائيلية خاصة من عمداء الأسرى الفلسطينيين أيضا كان هناك خطابات رئيسية لنائب رئيس حركة فتح أيضا واصل أبو يوسف عن القوى الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية بأن هذه الصفقة لن تمر بأن الشعب الفلسطيني عليه أن ينهي الانقسام الفلسطيني لمواجهة هذه الصفقة وبأن غزة والضفة الغربية هما قلب فلسطين لن يتم التنازل عنهما للوصول إلى الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة وبأن هذه الخطوات يجب أن تكون متشابكة بين الخطوات السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية إضافة بالطبع إلى التحركات الشعبية المتواصلة كما ذكرنا بالتأكيد على أن إنهاء الانقسام وهو ما سيؤدي في النهاية أيضا للوصول إلى مواجهة صفقة القرن أيضا كان هناك تأكيد على رفض مواقف بعض الدول الإقليمية والدولية التي تدعم وتروج لهذه الصفقة وأيضا كان هناك تأييد للدول التي تقف في وجه ما تسمى جزيرة القرم وكما نرى المئات من كل الأعمار يشاركون فيه هذه هي بداية فعاليات أخرى متوقعة رفضا لصفقة أو ما يسمى بصفقة القرن ما هي أبرز التحركات المتوقعة في هذا الشأن تحركات شعبية تظاهرات سلمية في عدد من المدن الفلسطينية كنا بالطبع هذه تأتي في أعقاب المسيرة التي كانت في إطار حملة حراك لرفع العقوبات عن الشعار الرئيسي لهذه التحركات بالطبع هو رفع العقوبات عن غزة سيؤدي إلى انقسام وبالتالي مواجهة ما تسمى بصفقة القرن الآن يبدو أن عددا من القوى وأيضا هناك سباق مع الزمن يجب أن يكون هناك مواجهة جدية فعلية سياسية وشعبية لمواجهة هذه الصفقة بالطبع إضافة إلى التحركات السياسية الشعبية التحركات السياسية وكان هناك تأكيد واضح بالأمس خلال القمة الإفريقية من قبل وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي أكد كما أكدت كل القيادات الفلسطينية بأن إسرائيل والولايات المتحدة من ورائها تحاول جعل القضية الفلسطينية وكأنها قضية إنسانية بحاجة إلى مشاريع تحديدا بالطبع قطاع غزة وهذا ما يرفضه الفلسطينيون كافة بأن القضية الفلسطينية هي قضية سياسية بامتياز أيضا بالأمس كان هناك المنسق العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وخلال لقائه بالرئيس الفلسطيني في رام الله أكد بأن ما يحدث في قطاع غزة هو أمر إنساني خطير ولكن أيضا القضية الفلسطينية بما فيها قطاع غزة هي قضية سياسية بامتياز