مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن يصل صنعاء

02/07/2018
يحل مبعوث الأمم المتحدة مارتن لفت إلى اليمن مرة أخرى بصنعاء يجري مفاوضات مع الحوثيين هدفها المعلن هو مصير الحديدة وإن كانت تصريحاته الأخيرة تلمح إلى أن ما يجري التفاوض بشأنه حاليا قد يتعدى ووضع الحديدة ومينائها في أحدث تصريحاته قال إن هناك مقترحا يدرس حاليا لتمكين الأمم المتحدة من القيام بدور أساسي في الإشراف على ميناء الحديدة وقبل ذلك قال إنه يسعى إلى إعادة أطراف النزاع في اليمن إلى طاولة المفاوضات قريبا فهل يعني هذا أن حل أزمة الحديدة يمكن أن يتم في إطار تسويات أشمل تتوسع فيها دائرة التنازلات المتبادلة حتى الآن لا يمكن التكهن بجدية توجه كهذا وتبقى المواقف المعلنة هي استعداد الحوثيين لتمكين الأمم المتحدة من القيام بدور في الإشراف على الميناء لكن مع التمسك ببقاء قواتهم في الحديدة في مقابل إصرار من التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات ومعه الحكومة اليمنية على ضرورة انسحاب الحوثيين من الحديدة العدول عن شن الهجوم أبو ظبي أعلنت على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش أنها أوقفت المعارك في الثالث والعشرين من الشهر الماضي لمدة أسبوع لتسمح للمبعوث الأممي بإقناع الحوثيين بالانسحاب غير المشروط من الحديدة هنا يطرح السؤال المبدئي فإذا كانت الإمارات قد تدخلت في اليمن ضمن تحالف فلماذا لا يعلن عن وقف المعارك المتحدث باسم هذا التحالف وإذا كانت القوات التي تخوض معركة الحرية التابعة للجيش اليمني فلماذا لا تعلن قيادة هذا الجيش أو الحكومة اليمنية وقف العمليات هذا الإعلان الإماراتي أثار جدلا لم يكن متوقعا في جانب منه فقد رفض أعضاء بالبرلمان اليمني إيقاف معركة الحديدة ووصفوا ذلك بالعبث الاستراتيجي وطالبوا الرئيس عبد ربه منصور هادي باستكمال معركة جديدة حتى تحقيق كامل أهدافها لا يعرفون هذا موقف مبدئي من المعركة التي تتخوف منظمات دولية من نتائجها الكارثية إنسانيا أم أنه موقف استباقي لتبرير هجوم متوقع على الحديدة إذا فشلت جهود الأمم المتحدة أما الحوثيون فيقولون إن المعارك لم تتوقف وإن ما أعلنته الإمارات مجرد تضليل وخداع