التحقيق مع الرجل الثاني في الحكومة الماليزية السابقة

02/07/2018
لم يحمل استدعاء هيئة مكافحة الفساد للرجل الثاني في الحكومة الماليزية السابقة مفاجأة للأوساط السياسية الماليزية وقد تكون المفاجأة في سؤاله عن تصريحات له قبل ثلاث سنوات قال فيها أمراء سعوديين أخبروه بتحويلهم مبالغ طائلة لحساب رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق أعتقد أن المتبرعين قالوا إنهم حولوا المبلغ بالفعل وهو ما أكده زاهد الذي قال إنه التقى بالمتبرع لذلك لا أعتقد أن هناك قيمة للشهادة هنا حيث لا يوجد شك في أن الأموال قدمت من السعودية ولكن لا يوجد دليل مكتوب أو موثق رسميا لم تمض أربع وعشرون ساعة على نجاح حزب المنظمة الملاوية القومية المتحدة في تنظيم انتخاباته الداخلية حتى استدعي رئيسه الجديد للتحقيق مما اعتبره البعض محاولة للي ذراع زعيم المعارضة في البرلمان بربطه بقضية فساد تمتد خيوطها إلى السعودية والإمارات إذا أظهرت تتبع الحوادث عبر القنوات البنكية أن التبرع السياسية السعودية كان تحويلا من شركة ماليزيا واحدة للتنمية إلى استثماراتها في الخارج ثم وصل في نهاية المطاف إلى الحساب الشخصي لنجيب عبد الرزاق فهذا يعني أنها أموال الصندوق السيادي الماليزي والتحقق من ذلك يكون بواسطة مسارات التحويل سويفت كود وقوف زاهد حميدي إلى جانب نجيب عبد الرزاق في أزمة فضيحة الصندوق السيادي قد تكون نقطة الضعف التي تواجهه لكنه يصنف زعيما لأكبر كتلة حزبية منفردة في البرلمان الذي لم يبدأ أعماله بعد وهو ما يدفع الحكومة في رأي مراقبين إلى البحث عن خيوط فساد تكون كافية للي ذراعه تكون السلطات الماليزية إن تحقيقاتها تهدف إلى القضاء على شبكة الفساد لكن مراقبين يتساءلون عن المعلومات التي يمكن أن يقدمها رئيس حزب أمنه الجديد بشأن علاقة السعودية بأزمة الصندوق السيادي شركة ماليزيا واحدة للتنمية سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو