أعضاء بالبرلمان اليمني يرفضون إيقاف معركة الحديدة

02/07/2018
ما يصدر عمن يقفون إلى جانب الحكومة اليمنية من أحزاب وبرلمانيين يشير إلى توجس مما يجري في ملف معركة الحديدة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي كان بالأمس القريب يشدد أمام قادته العسكريين على عدم تقديم تنازلات للحوثيين سمع من البرلمانيين المؤيدين له رفضهم إيقاف معركة استعادة الحديدة ووصفوه بالعبث الإستراتيجي بل وطلبه ودول التحالف السعودي الإماراتي باستكمال معركة الحديدة حتى تحقيق كامل أهدافها وفي رأيهم هناك حملة تستهدف إنقاذ مما سموه الانقلاب وتشجيعه على ارتكاب مزيد من الانتهاكات أحزاب ومكونات سياسية يمنية حرصت على إعلان تأييدها للعمليات العسكرية في جبهات الساحل الغربي من خلال بيان مشترك ذكرت فيه بوجوب الالتزام بالمرجعيات الأساسية للحل السياسي وضرورة أن يسبق أي عملية سياسية لإنهاء ما سمته الانقلاب الحوثي وتسليم مؤسسات الدولة وأسلحتها للحكومة الشرعية اللافت في صدور هذه المواقف هو أنها تأتي عقب إعلان الجانب الإماراتي الوقف المؤقت لعملية السيطرة على الحديدة وهو البيان الذي لم يصدر عن الحكومة اليمنية ولم يرد على لسان المتحدث الرسمي للتحالف وفسره متابعون للملف اليمني بأنه تفرد من الجانب الإماراتي وتغييب واضح لمؤسسات الشرعية اليمنية يحدث كل ذلك بينما يتنقل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بين عدن وصنعاء وفي جعبته ما قيل إنها خطة وترتيبات خاصة بالحديدة ومقترحات تتعلق بالعودة إلى طاولة المفاوضات مشددا بالنسبة للحوثيين المعارك على الأرض ما تزال مستمرة وهناك أسئلة كثيرة لديهم عن واقعية الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لاسيما ما يتعلق منها بمعركة الحديدة القاسم المشترك بين عدن وصنعاء هو أن الجميع يستغل هدنة كريس بهدف كسب الوقت من أجل تجميع القوى وإعادة التحشيد