هذا الصباح- مبادرة طلابية لمحو الأمية بالصومال

19/07/2018
شيئان لا يسرقهما أحد من بين أيدي أطفال الصومال الورقة والقلم سفينتاهما الوحيدتان اللتان تجعلهما يطوفون في عالم ليس فيه حرب ومجاعة كتلك التي اقتلعتهم من بيوتهم وعيشتهم لسنوات مع عائلاتهم في مخيمات خارج مقديشو حيث ينقص كل شيء إلا الابتسامه عاد هؤلاء الأطفال إلى فصلهم الدراسي بفضل طلاب يكبرونهم في السن تطوعوا لتعليمهم مهارات القراءة والكتابة والحسابات الأساسية في أي مكان يتاح لها سواء كان ذلك ملجأ مؤقتا أو خيمة صغيرة أو ظل شجرة في البداية لم نتمكن حتى من إطعامهم ولكن على الأقل يمكننا تعليمهم لجعلهم جيلا متعلما قدرت إحصاءات عدد الأطفال النازحين في الصومال الذين لا يتلقون تعليما بنسبة ثمانين بالمئة بسبب الجفاف في الأقاليم الصومالية وعدم توفر مدارس في المخيمات المقيمين فيها وأي تعليم تتحمل نفقاته عائلة نازحة فقيرة يعاني أطفالها الجفاف وتبعات المجاعة فبعض المدارس تتقاضى عشرين دولارا على الطفل الواحد أمر يحول بين هؤلاء الأطفال وبين كتابة ذكرياتهم اليومية فالأمية في الصومال قدرت بنحو سبعة وثلاثين في المئة من سكانها أحب الدراسة في هذه المدرسة وفيما بعد أريد أن أكون ممرضة لمساعدة الناس في المستشفيات دفعت عقود الحرب الأهلية والمجاعة مئات الآلاف من الصوماليين إلى الفرار من ديارهم والاستيطان في خيم نسيها الزمن ولعل المبادرة تزودهم بصندوق المعرفة