هذا الصباح- جهود حثيثة للحفاظ على الحياكة التقليدية بالكويت

19/07/2018
يعمد المتخصص في الحياكة اليدوية علي النجادة إلى حمل ما يجمعه بوتيرة مستمرة من صوف الخراف وشعر الماعز ووبر الجمال ليحيلها إلى منسوجات تقليدية كانت يوما ضرورة لأهل البادية في بيوت الشعر والخيام هو المجال الذي دخله في ثمانينيات القرن الماضي بعد دورات تدريبية في مجال الحياكة أثناء سنوات الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية ظل متمسكا بالحياكة التقليدية كهواية أثمرت اختراع النول الرأسي الآلة المستخدمة في عملية النسج النجاده من أوائل الكويتيين المحترفين المتخصصين في غزل المنسوجات دخل عالم السدو أو ما يعرف بحياكة الصوف مخترقا مهنة لطالما ارتبطت بنساء القبائل كجزء من رغبتي في المحافظة على هذا التراث اللي ابتدأ الآن شوي شوي يضعف نتيجة انتقال القبائل اللي كانت ساكنة في البادية انتقلت الآن إلى المدينة فقلت حاجتهم لبيوت الشعر ومنسوجات السدو فأنا أحب إني أنا أساهم بجهد بسيط في المحافظة على هذا الجانب من التراث يقضي النجادة ساعات طويلة في غزل المنسوجات يضاعف من صعوبتها الصبر والجهد البدني اللذان يعدان الركن الأساس للعاملين في هذا المجال بدءا من مرحلة إعداد الخيوط وانتهاء بنسجها بعد ما يفتل الصوف نستخدم الكرداش اليدوي هذا لعملية التمشيط فاروح انا ماخذ شوية من الصفوف وأحطت بهذه الطريقة على الكرداش واروح انا اسحب يدويا بهذه الطريقة إلى ان يتفكك عندي على شكل خيوط مثل هذه وللحفاظ على هذا اللون من الفنون كأحد أبرز المظاهر التراثية في الكويت يوجد بيت السدو الذي تأسس عام 79 من القرن الماضي يقدم بيت النسيج التقليدي هذا الدعم اللازمة لتطوير هذه الحياكة واستقطاب شريحة أوسع من فئة الشباب للمحافظة على تراث المنسوجات للأجيال القادمة بتقديم برامج تعليمية وورش عمل خاصة بالحياكة والنسيج إحنا المردود المادي لنا ندعم فيه الشباب نحن نستقطبهم هم والاجيال مجانا إن يمدوا يدهم لنا بيت السدو لينتجوا معانا ونحافظ على الحلف ممكن حاليا فكرة لمشروع صغير في المجتمع العربي الكويتي والخليجي يطورون من خلال الأزياء يطورون من خلال منتوجات المعاصرة في البيوت والمنازل هو صراع بين جيلين إن أنت تقنعين الجيل المعاصر إنه يتم المعاصرة والفكر المعاصر والفن المعاصر بس الملهم الأساسي التراثي يواجهوا فإنه الحياكة التقليدية الخليجية خطر الاندثار في عصر التطور التكنولوجي السريع الذي جعل حرفا كثيرة في طي النسيان لكن ذلك لم يحل دون استمرار بعض المهتمين في الكويت في ممارسة تلك الحرف اليدوية ودعمها للحفاظ على هذا الموروث الحضاري سمر شدياق الجزيرة الكويت