هذا الصباح-موسم عدّ بجعات ملكة بريطانيا

18/07/2018
وظيفة ربما تكون الأجمل والأكثر راحة في العالم فهي تمزج بين المتعة والرياضة والجمال في أجواء أقل ما توصف بالرومانسية والمطلوب من العاملين الملكة في نهر التايمز من مدينة سان بيري قبالة قلعة وندسور مقر الملكة في الإجازات الأسبوعية بهدف مراقبة صحة البجعات وفراغها ومدى توفر غذائها رحلة لا تستغرق أكثر من بضعة أيام يقطع فيها مراقبو البشع مائة وسبعة وعشرين كيلو مترا وسط الطبيع وينتظر السكان المحليون والسياح المناسبة على ضفاف نهر التايمز بفارغ الصبر خصوصا أن منظر عملية التعداد يعيدهم إلى القرون الوسطى إذ يحرص المنظمون على ارتداء ملابس حرس الملكة واستخدام القوارب الخشبية القديمة تنتمي بجعات نهر التايمز إلى فصيلة البجعات برتقالية المنطار وتعرف باسم وهي من أكثر أنواع البشع شيوعا في أوروبا وآسيا وتحتسب العائلة الملكية كل البجعات الموجودة في البرية وغير المركبة في ملكيتها كما جرت التقاليد ويتخصص فريق التنقيب في إيجاد البجعات في منطقة محددة من الناس ويبدؤون في إمساك بفراغ البشع وترقيمها ثم أخذها إلى ضفة النهر بزينتها وفحصها وعلاجها من أي جروح أو أمراض ثم تأخذ المعلومات لأغراض تقييم مدى تكاثر طيور البجع بدأت عملية الحفاظ على هذه النوعية من البشر بعد ملاحظة انخفاض عددها خمسة وثمانين من القرن الماضي إلى سبعة فقط بسبب التسمم من نفايات الرصاص والتلوث النفطي وسرقة بيوضها والصيد وهم يستبشرون بإعادة مجدها مع زيادة وعي الناس بأهميتها التاريخية وافتخارهم بوجودها في نهرهم