هذا الصباح-مصور أميركي يرسم صور الحرب بعيون أطفال

18/07/2018
قد لا تستوقفك قطع الزجاج المتناثرة على الأرض وسط الدمار الشامل في مدن مثل الموصل شمالي العراق لكنها تخبئ معاناة قد لا تزول جراحها النفسية طوال العمر ولا يفهمها إلا الأطفال الذين عاشوا أهوال الحروب من هنا سعى المصور الأميركي برايان ماكارتي إلى رسم صور الحرب بعيون الأطفال واكتفى بدمى صغيرة زاهية الألوان ليرمز إلى أحداثها دمى الحرب هي سلسلة صور عن معاناة الأطفال فيها نوع من العلاج بالفن يستند إلى قصص الأطفال وبمساعدة دوما محلية الصنع ويرى ماكارتي دمج اللعب مع رسوم الأطفال عن الرعب الذي عاشوا والخسارة والضرر الذي لحق بهم يعطي صورة واقعية لمعاناتهم بقليل من الطرافة كاستخدام رسم أنغري بيرد للرمز للقنابل ودمية الفيل أشقاء خصوصا بعد استثناء أحد الأطفال تلوين أحد الفيلة إشارة إلى أخيه المقتول وهو يرى أن الدمى خير وسيلة لإيصال معاناة الأطفال للناس لأن الدمى جزء من حياة الأطفال وتكبر معهم ويقول ماكارتي إنه باشر بمشروعه من وجهة نظر أكاديمية وفنية بحتة وكانت بدايته في كرواتيا عام 1996 ثم انتقل لتصوير نظرة الأطفال عن الحرب في غزة ولبنان بعد أن شاهد فتاة تلون مسابح بلون الدم