لماذا يشتري الإماراتيون أراضي جزيرة سقطرى؟

18/07/2018
ليس هذا سور الصين العظيم بل هو سور لأرض أصبح يمتلكها ضابط إماراتي في جزيرة سوقطرة اليمنية هذه قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 20 ألف متر مربع تقع في منطقة الامتياز الأول بمحمية ديكسون الطبيعية بجبال أرخبيل سقطرى أما الشاري وضابط إماراتي يدعى خلفان بن مبارك المزروعي والمشهور في سقطرى بكنية بو مبارك جاء إلى الجزيرة مبكرا تحت غطاء مؤسسة خليفة الخيرية جاوز ذلك إلى التدخل في إدارة شؤون المحافظة اليمنية ومحاولة شراء ولاءات مسؤوليها رغم أن القانون اليمني يحظر التصرف في الأراضي بالمحميات الطبيعية والبيئية النادرة التي تصنف منطقة ديكسون واحدة منها إلا أن بو مبارك قد أكمل تسوير قطعة الأرض وأحاط شجرة دم الأخوين نادرة مساحات أراض واسعة وفي مناطق حيوية اشتراها إماراتيون في جزيرة سقطرى اليمنية سواء تحت غطاء الاستثمار أم التملك الشخصي رغم مخالفتها لقرارات الحكومة والقانون اليمنيين لكن شرح سيطرة الإماراتيين دفع بهم كذلك إلى الاستيلاء على مساحات أراض أخرى كهذه الأرض الواسعة الواقعة على شاطئ جزيرة سوقطرة وبالقرب من ميناء الجزيرة أثارت هذه التحركات فوق الحكومة الشرعية حتى قبل الأزمة الأخيرة بينها وبين أبو ظبي في سقطرى ودفعها لإصدار أكثر من توضيح ببطلان التصرف بالبيع والشراء بالشواطئ والمناطق غير السكنية في الجزيرة وأمرت السلطات المحلية في سوقطرة منع أي عملية شراء أو بيع أراض في الشواطئ والمحميات البيئية التي تزدهر بها الجزيرة الواقعة بين خليج عدن والمحيط الهندي